في إحياء ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا: بان كي مون يدعو لمنع الفظائع في العالم

Photo: UNDP Rwanda
UNDP Rwanda
Photo: UNDP Rwanda

في إحياء ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا: بان كي مون يدعو لمنع الفظائع في العالم

بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم المجتمع الدولي على اتخاذ التدابير لمنع الفظائع الجنائية في الوقت المناسب.

وقال بان في رسالته بمناسبة اليوم العالمي "أطلب من الجميع إيجاد الشجاعة للتحرك قبل تدهور الوضع، ذلك ما تمليه مسؤوليتنا الأخلاقية الجماعية. وهو شرط أساسي لصون السلم والأمن الدوليين". وأضاف، "وكما قلت في العام الماضي في حفل إحياء الذكرى في كيغالي، يجب علينا أن نظهر وقوفنا معا من أجل قضية مشتركة، لتجنب ما هو ممكن منعه، ومكافحة الأعمال الوحشية التي ترتكب أمام أعيننا." ويشار إلى أنه في عام 1994، قتل أكثر من 800 ألف من الروانديين، ومعظمهم من قبيلة التوتسي والمعتدلين من قبيلتي الهوتو، والتوا، في مجازر في غضون أقل من ثلاثة أشهر. وقال بان كي مون "يتيح هذا اليوم أيضا فرصة لنحيي شجاعة أولئك الذين نجوا والاعتراف بآلامهم."ويأتي الاحتفال هذا العام كجزء من الذكرى السنوية ال70 لتأسيس الأمم المتحدة.وقال السيد بان "يجب علينا أن ننتهز الفرصة لاستعراض الماضي ومواجهة مشاكل اليوم بحزم، وإعادة تأكيد عزمنا الجماعي لمنع مثل هذه الأعمال الوحشية من الحدوث مرة أخرى".وأعرب عن استنكاره للصراعات والفظائع الإجرامية الجارية في أجزاء كثيرة من العالم والتي ساهمت في تقسيم المجتمعات وقتل وتشريد الأشخاص، وتقويض الاقتصادات وتدمير التراث الثقافي.وأضاف، "ولا بد أن تكون أولويتنا الأولى هي منع هذه الأوضاع وحماية البشر في أوقات المحن. وترمي مبادرتي "الحقوق قبل كل شيء" إلى منع ارتكاب الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من خلال العمل حال ظهور بوادر مثل هذه الانتهاكات. ويعمل مستشاري الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، ومستشارتي الخاصة المعنية بمسؤولية الحماية، جنيفر ويلش، على تعزيز الجهود المبذولة على الصعيدين الوطني والدولي الرامية إلى حماية البشر من الأعمال الوحشية الإجرامية، وهدفنا هو اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة من أجل إنقاذ الأرواح ووضع حد للانتهاكات."