نقص التمويل واللقاحات يشكل تحديا لاستجابة تفشي مرض الحصبة في السودان

Photo: IRIN/Hannah McNeish
IRIN/Hannah McNeish
Photo: IRIN/Hannah McNeish

نقص التمويل واللقاحات يشكل تحديا لاستجابة تفشي مرض الحصبة في السودان

تواصل وزارة الصحة في السودان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف والشركاء الآخرين، حملتها للاستجابة لتفشي مرض الحصبة في المناطق المتضررة.

ولقد أبلغت 23 بلدية في 12 ولاية في السودان عن أكثر من 1600 حالة إصابة مشتبه بإصابتها بمرض الحصبة (710 مؤكدة) منذ بداية تفشي المرض في ديسمبر كانون الأول عام 2014. وتعد ولاية غرب دارفور، أكثر الولايات تضررا مع انتشار معظم الحالات المبلغ عنها بين عمال منجم ذهب. ولقد تم مؤخرا، الإبلاغ عن حالات جديدة من شمال دارفور حيث يتفاقم الوضع بسبب النزوح الداخلي.ويقول بيان منظمة الصحة إنه منذ بداية الفاشية، بذلت جهود هائلة للسيطرة على تفشي المرض، بما في ذلك حملات التطعيم.ويجري تنفيذ تدابير الاستجابة والاحتواء الأولية في غرب وشمال دارفور، بما في ذلك الإدارة، والتحقق من حالة التأهب، وحملات التطعيم والتوعية الصحية المجتمعية.ووافقت مبادرة الحصبة والحصبة الألمانية، على اقتراح منظمة الصحة العالمية بتخصيص 3.9 مليون دولار لأنشطة الاستجابة. وسيمكن هذا التمويل من تنفيذ الاستجابة للفاشية في 22 من البلديات التي تضررت في البداية. وستقوم اليونيسف بشراء اللقاحات وغيرها من اللوازم، فيما تقدم المنظمة الدعم التشغيلي والفني. وتشدد المنظمة على أهمية عامل الوقت لضمان توفر التمويل والإمدادات اللازمة لتنفيذ مرحلة التدخل الشامل، فيما تؤخذ بعين الاعتبار حركة تنقل السكان.ولمواجهة هذه التحديات، ستقوم وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الآخرين، بتعزيز الرقابة قبل وأثناء وبعد الحملة، إلى جانب التقييم الخارجي المستقل لضمان التنفيذ الفعال للحملات.وللحد من خطر الانتشار السريع لتفشي مرض الحصبة وانتشار الفيروس البري في جميع أنحاء البلاد، تعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة على رفع مستوى المناعة لدى السكان مع زيادة القدرة على إدارة القضايا والتنسيق مع العاملين في القطاع الصحي.