الأمم المتحدة: يتعين النظر إلى أبعد من مجرد آثار اللغم المضاد للأفراد

UN Photo/Sylvain Liechti
UN Photo/Sylvain Liechti
UN Photo/Sylvain Liechti

الأمم المتحدة: يتعين النظر إلى أبعد من مجرد آثار اللغم المضاد للأفراد

فيما يحتفل العالم بالذكرى العاشرة لمعاهدة حظر الألغام، واليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام، شددت أنييس ماركايو، رئيسة دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام على أهمية النظر إلى أبعد من مجرد آثار اللغم المضاد للأفراد.

وقالت للصحفيين في نيويورك إن "أهمية الاحتفال توسعت على مر السنين، الآن نحتفل "بأسبوع التوعية بمخاطر الألغام" بدلا من مجرد "يوم التوعية بمخاطر الألغام".وأشارت إلى أن موضوع اليوم الدولي لهذا العام هو ”أكثر من مجرد الألغام“، موضحة أن تطورا قد حدث منذ منتصف التسعينات، عندما كان التركيز على الألغام الأرضية المضادة للأفراد واحتشد المجتمع المدني لإبرام معاهدة حظر الألغام الأرضية التي أصبحت حجر الزاوية للقانون الإنساني الدولي. وقالت إنه منذ ذلك الحين، توسع اختصاص دائرة الأمم المتحدة، حيث تعمل الآن على تطبيق خبرتها على مجموعة واسعة ومتزايدة من أخطار المتفجرات التي تقتل وتشوه الناس بشكل يومي. وقد أسفر العمل المتعلق بالذخائر العنقودية منذ معاهدة حظر الألغام عن إبرام معاهدة منفصلة تحظر استخدامها، في حين أصبحت الذخائر غير المنفجرة من بين التحديات الرئيسية بسبب تأثيرها المتزايد على المجتمعات. كما أعاقت العبوات الناسفة عمليات حفظ السلام وإيصال المساعدات الإنسانية، مما ساهم في ارتفاع التكاليف. فهناك تكاليف مباشرة، إلى جانب التكاليف غير المباشرة الناجمة عن بطء إعادة الإعمار والتسليم.وأشارت أيضا إلى التكلفة السياسية المرتفعة، التي تظهر بوضوح عندما تعيق الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب جهود المهمات التي يقرها مجلس الأمن. وأكدت، مع ذلك، أن هناك جانبا مشرقا، حيث يمكن التخفيف من هذا التهديد وتدمير الأسلحة إذا توفر التمويل للقيام بذلك. وأوضحت أن زيادة التمويل وفرق الإزالة سيعني التحقق من أمن الطرق بسرعة أكبر وضمان استجابة أكثر تماسكا.