منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يعرب عن قلقه إزاء تأثير القتال على المدنيين في إدلب

Photo: Syria
Syria
Photo: Syria

منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يعرب عن قلقه إزاء تأثير القتال على المدنيين في إدلب

يتدهور الوضع الإنساني في إدلب، شمال غرب سوريا حيث أدى القتال الذي تصاعد في 24 من مارس آذار، بين حكومة سوريا والمجموعات المسلحة إلى سقوط العديد من القتلى وارتفاع الإصابات في صفوف المدنيين، وإلى نزوح حوالي 30 ألف شخص.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا والمنسق المقيم، يعقوب الحلو، "أشعر بقلق بالغ إزاء القتال المستمر الذي تشهده محافظة إدلب وتأثيره المحتمل على مئات الآلاف من المدنيين. إنني أناشد جميع أطراف هذا الصراع الالتزام بحماية المدنيين وجميع العاملين في المجال الإنساني بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".وقد قامت الجهات الفاعلة الإنسانية في سوريا وتركيا بتخزين المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وغيرها، بما في ذلك البطانيات والمستلزمات المنزلية الأخرى، بالإضافة إلى دعم خدمات المياه والصرف الصحي. وداخل سوريا، قامت الجهات الفاعلة الإنسانية بما في ذلك الشركاء الوطنيين بتقديم المساعدة المنقذة للحياة في المناطق التي تشهد ارتفاع حدة الأعمال العدائية والمناطق التي بدأت في استقبال النازحين داخليا.وفيما يدخل الصراع في سوريا عامه الخامس، يستمر الشعب السوري في تحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة. وقال الحلو "إنني أناشد جميع الأطراف نزع فتيل الأعمال العدائية والسماح للجهات الإنسانية بتقديم المساعدة الملحة المنقذة للحياة، التي يمكن أن تشكل مهلة من المعاناة اليومية التي يواجهها السوريون. وبينما تستمر الجهات الفاعلة الإنسانية في تصعيد حجم المساعدة إلا أن جهودها لا يمكن أن تكون بديلا عن الحل السياسي للأزمة في سوريا."