بان كي مون في رسالة بمناسبة الذكرى الأربعين لبدء نفاذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية "علينا أن نتوخى اليقظة باستمرار"

Photo: Giovanni Diffidenti
Giovanni Diffidenti
Photo: Giovanni Diffidenti

بان كي مون في رسالة بمناسبة الذكرى الأربعين لبدء نفاذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية "علينا أن نتوخى اليقظة باستمرار"

شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم على أهمية استمرار التزام العالم اليقظة ضد خطر الأسلحة البيولوجية على الرغم من التقدم الذي أحرزه المجتمع الدولي في منع انتشارها.

وفي رسالة بمناسبة الذكرى ال40 لبدء نفاذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية للأمم المتحدة، أشار الأمين العام إلى أن "مبدأ مناهضة استخدام وحيازة الأسلحة البيولوجية يظل مبدأ قويا، وما من بلد يعلن حيازته لأسلحة بيولوجية".ومع ذلك، أضاف أن على الدول الأعضاء إدراك الاخطار المحدقة التي تشكلها مثل هذه الأسلحة المدمرة للبشرية وتستمر في فرض الجهود للقضاء على توافرها.وقال الأمين العام إن تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا يظهر الدمار الذي يمكن للأمراض أن تسببه، مضيفا أن مثل هذا الدمار يمكن أن يزيد نطاقه بشكل كبير لو تم استخدام مثل تلك الأمراض عمدا كأسلحة.وتابع قائلا، "من ناحية أخرى يظهر تفشي الإيبولا أيضا التزام المجتمع الدولي بالرد على مثل هذه التهديدات، سواء كانت طبيعية أو متعمدة. كما يظهر أيضا الدور الحيوي للعلوم في بناء دفاعات أفضل". وقد تم فتح باب التوقيع على اتفاقية الأسلحة البيولوجية في عام 1972 ودخلت حيز التنفيذ في عام 1975. وتحظر الاتفاقية تطوير وإنتاج وحيازة ونقل والاحتفاظ وتخزين واستعمال الأسلحة البيولوجية والسمية. كما تشكل عنصرا رئيسيا، إلى جانب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واتفاقية الأسلحة الكيميائية، في جهود المجتمع الدولي للتصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل.وقال بان "اليوم، أصبحت اتفاقية الأسلحة البيولوجية، بعد مرور أربعين عاما على بدء نفاذها، تحظى بدعم 173 دولة طرفا. وأنا أدعو الحكومات التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية، وعددها 23، إلى أن تفعل ذلك دون تأخير. ففي هذه الذكرى السنوية، ينبغي لجميع البلدان إعادة تأكيد رفضها القاطع لاستخدام المرض سلاحا."