ليبيا: بعثة الأمم المتحدة تدين الهجمات على المطارات وتدعو إلى إنهاء التصعيد العسكري والتركيز على مكافحة الإرهاب

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

ليبيا: بعثة الأمم المتحدة تدين الهجمات على المطارات وتدعو إلى إنهاء التصعيد العسكري والتركيز على مكافحة الإرهاب

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة الهجوم العسكري الأخير على مطار الزنتان. واعتبرت البعثة أن هذا الهجوم عمل متهور وغير مبرر على الإطلاق، إذ يأتي على خلفية الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لكافة الأطراف لعدم القيام بأي أعمال تهدد بتصعيد التوتر في الوقت الذي ينخرط فيه القادة الليبيون في عملية الحوار.

وأعربت البعثة في بيان لها عن خيبة أملها الشديدة من جراء مواصلة الأطراف المتحاربة الانخراط بشكل ممنهج في أعمال عدوانية ضد البنية التحتية المدنية وغيرها من الخدمات الأساسية في جميع أنحاء ليبيا، وذلك على الرغم من النداءات المتكررة من جانب جميع الأطراف والداعية إلى الامتناع عن مثل هذه الهجمات التي تهدد أرواح المدنيين بشكل مباشر وتسهم في المزيد من التدمير للبنية التحتية في ليبيا.وحذر الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا برناردينو ليون من أن هذه الهجمات سواء على الزنتان أو معيتيقة أو غيرها من المرافق الحيوية تمثل محاولة متعمدة لتقويض جهود الوصول إلى حل سياسي للصراع الليبي من خلال الحوار. وشدد على تصميم المجتمع الدولي الثابت على اتخاذ موقف صارم ضد أولئك الساعين إلى تصعيد الأعمال العدائية المسلحة. وطوال عملية الحوار، دأب قادة ليبيا من مختلف أطياف المجتمع السياسي والمدني على التأكيد والتحذير مراراً وتكراراً من تنامي الخطر الذي تمثله الجماعات الإرهابية والمتطرفة ضد الأمن والاستقرار في بلادهم على المدى البعيد، فضلاً عن الخطر الذي تشكله على وحدته الوطنية وسلامة أراضيه.وفي ظل عزم الجماعات الإرهابية على توسيع مناطق نفوذها، حثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع أطراف النزاع المختلفة في ليبيا، سواء كانت سياسية أو عسكرية، على الكف عن زيادة التصعيد العسكري وتركيز جهودها بدلاً من ذلك على مكافحة هذا العدو المشترك الذي لن يردعه رادع عن تحقيق الهدف النهائي المتمثل في إقامة حكم إرهابي وحشي لا مثيل له كما فعل في بلدان أخرى.