الأمم المتحدة تعرب عن قلقها حيال الانتهاكات المزعومة من قبل السياسيين في مقدونيا

سيسيل بويي المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان. صورة من مفوضية حقوق الإنسان
سيسيل بويي المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان. صورة من مفوضية حقوق الإنسان

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها حيال الانتهاكات المزعومة من قبل السياسيين في مقدونيا

أعرب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم عن شعوره بقلق بالغ إزاء المأزق السياسي الذي طال أمده في جمهورية مقدونيا وآثاره على مجال حقوق الإنسان.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية سيسيل بويي، للصحفيين في جنيف، إن المفوضية "منزعجة بشكل خاص" من تسجيلات المحادثات التي نشرت مؤخرا، والتي تشير على ما يبدو إلى تجريم كبار المسؤولين في عدد من الانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان، بما في ذلك تزوير الانتخابات، والتحرش، والتدخل في القضاء ووسائل الإعلام، فضلا عن مراقبة الجمهور. كما تشعر بالقلق حيال اتهامات التجسس الموجهة ضد رئيس أكبر أحزاب المعارضة.وأضافت "ندعو السلطات إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل وشامل ونزيه في جميع مزاعم ارتكاب المخالفات، بغض النظر عن مصدرها، وضمان أن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق للعامية". وحثت السلطات أيضا على ضمان المساءلة عن أي خرق لسيادة القانون أو انتهاك حقوق الإنسان يكشف عنه مثل هذا التحقيق. وتابعت قائلة إنه في ظل البيئة السياسية الحالية، تشكل ضمانات استقلال السلطة القضائية أهمية خاصة، وكذلك احترام سيادة القانون، وحرية الصحافة والمعايير الدولية للمحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة.ودعت المفوضية جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والدخول في حوار جاد يهدف إلى حل الأزمة السياسية بطريقة من شأنها أن تضمن الاحترام الكامل لحقوق الإنسان.