خبير أممي: على الدول الأعضاء وقف احتجاز الأطفال، وضمان حقوقهم الإنسانية

المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، خوان منديز، المصدر: الأمم المتحدة/ريك باجونارس
المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، خوان منديز، المصدر: الأمم المتحدة/ريك باجونارس

خبير أممي: على الدول الأعضاء وقف احتجاز الأطفال، وضمان حقوقهم الإنسانية

قال المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، خوان منديز، اليوم إنه يتعين على الدول الأعضاء أن تعتمد بدائل جديدة لاحتجاز الأطفال تخدم المصالح الفضلى للطفل، ومسؤولية السلطات بحمايتهم من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

وفي تقديمه لتقريره إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، حذر من أن الاحتجاز وسوء معاملة الأطفال يرتبطان ارتباطا لا ينفصم، وأن الدول تتحمل مسؤولية ضمان أن الأطفال يتمتعون بالحماية من مجموعة من المخاطر المرتبطة بالحرمان من الحرية. وأضاف أن "ضعف الأطفال بشكل خاص يفرض التزاما واجبا على الدول باتخاذ تدابير إضافية لضمان حقوق الإنسان في الحياة والصحة والكرامة والسلامة الجسدية والعقلية. ومع ذلك، فإن الاستجابة لمعالجة القضايا الرئيسية والأسباب في كثير من الأحيان غير كافية".وأشار إلى أنه في حال تطبيق قوانين الهجرة، لا يزال حرمان الطفل من الحرية بناء على وضع والديه يشكل آفة إضافية لأنه يميل إلى تجاوز شرط الضرورة، ليصبح غير متناسب بشكل صارخ ويشكل نوعا من المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للأطفال المهاجرين."ينبغي على الدول، على وجه السرعة وبشكل كامل، الكف عن احتجاز الأطفال، مع أو بدون والديهم، بناء على وضعهم كمهاجرين".وعلاوة على ذلك، ظروف الاحتجاز غير الملائمة، بما في ذلك قبل المحاكمة والسجن بعد المحاكمة، فضلا عن إضفاء الطابع المؤسسي والإداري على احتجاز المهاجرين، أدى إلى تفاقم الآثار الضارة على الأطفال المحتجزين."أحد أهم مصادر سوء معاملة الأطفال في تلك المؤسسات هو عدم وجود الموارد الأساسية والرقابة الحكومية المناسبة" حسبما ما ذكر السيد منديز.