ليبيا: البعثة الأممية تحث المشاركين في الحوار على الاستفادة من الزخم الراهن

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

ليبيا: البعثة الأممية تحث المشاركين في الحوار على الاستفادة من الزخم الراهن

أوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان لها بعض النقاط وذلك في ضوء بعض التغطيات الإعلامية وغيرها من التصريحات العامة التي صدرت عقب اختتام الحوار السياسي الليبي بتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في السابع من آذار مارس في الصخيرات في المغرب.

وقالت البعثة إن جميع الأطراف أبدت موافقتها قبل انعقاد المباحثات في المغرب، على طرح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأن يركز جدول الأعمال على بنديْن، وهما تشكيل حكومة التوافق الوطني، والترتيبات الأمنية لتمهيد الطريق أمام إنهاء القتال المسلح في ليبيا وانسحاب المجموعات المسلحة من البلدات والمدن.وقد قامت البعثة، كجزء من الدور التيسيري الذي تلعبه، بتقديم عدد من مسودات المقترحات للنقاش العام. وتعد هذه المسودات نتاج أسابيع من المشاورات المكثفة والوثيقة مع مختلف الأطراف، وقد حددت العديد من الأفكار والآراء المتعلقة ببنود جدول الأعمال بحسب ما أبلغته مختلف الأطراف للبعثة. وهدفت النقاشات إلى بناء توافق في الآراء بين المشاركين حول هذه القضايا. وخلال النقاشات في المغرب، طلب أحد الأطراف من البعثة نقل مقترح للمشاركين الآخرين حول تسوية الأزمة الليبية. وأعربت البعثة عن الرأي القائل بأن المقترح يمثل ابتعاداً عن جدول الأعمال الذي اتفقت الأطراف عليها مسبقاً. وأشارت البعثة في بيانها بأنها قامت بالتشاور مع الأطراف الأخرى التي أكدت أنه وبالنظر إلى الآمال الكبيرة التي يعقدها الشعب الليبي على الحوار، فإن التوصل إلى نتائج فورية لتخطي الأزمة الليبية لا بد أن يظل في صدارة الأولويات، وخاصة فيما يتعلق بالقرارات حول الحكومة والأمن. وجددت البعثة تأكيدها على أن الحل النهائي والدائم للأزمة الليبية يجب أن يكون حلاً شاملاً يحظى بدعم جميع المشاركين. وفي هذا الخصوص، قامت البعثة بتحديد ضمانات تفيد بأن المفاوضات الشاملة سوف تستمر لحين الاتفاق على تسوية نهائية يقبل بها الجميع.وحرصاً على حماية شفافية ونزاهة عملية الحوار القائمة والالتزامات التي تعهدت بها مختلف الوفود المنخرطة في المباحثات، حثت البعثة جميع المشاركين في الحوار على الامتناع عن تقديم الطروحات خارج إطار هذه المباحثات. وتعتقد البعثة أن هذا سوف يكون أمراً هاماً للجهود الرامية إلى بناء الثقة بين الأطراف. كما نوهت البعثة إلى اعتقادها بوجود مجال كبير أمام المشاركين للبناء على الزخم الذي وُلد ضمن إطار عملية الحوار السياسي الليبي، مشيرة إلى أنها ستتابع مع جميع الأطراف بغية استئناف النقاشات يوم الأربعاء الموافق 11 آذار مارس 2015.