إطلاق تجارب اللقاح ضد الإيبولا في غينيا

من الأرشيف
UNMEER/Martine Perret
من الأرشيف

إطلاق تجارب اللقاح ضد الإيبولا في غينيا

استنادا إلى بيانات واعدة من التجارب السريرية الأولية في أواخر عام 2014، تستعد منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة في غينيا، ومنظمة أطباء بلا حدود، والمعهد النرويجي للصحة العامة، لإطلاق المرحلة الثالثة من اختبار فعالية لقاح VSV-EBOV ضد فيروس إيبولا في غينيا يوم السابع من مارس آذار.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة مارغريت تشان، "لقد قمنا بالكثير من أجل الوصول إلى هذه النقطة. كانت هناك تعبئة واسعة النطاق من جانب البلدان المتضررة وجميع الشركاء لتسريع عملية تطوير وتوافر التدخلات التي أثبتت جدواها. إذا تم العثور على لقاح فعال، فإنه سيكون أول أداة وقائية ضد فيروس إيبولا في التاريخ". وسوف تجرى تجارب التطعيم في مناطق غينيا التي تشمل حاليا أكبر عدد من الحالات في البلاد. وسوف تتبع الحملة النهج الذي اتبع للقضاء على مرض الجدري في السبعينات، وهو تحديد حالة إصابة بالإيبولا تم تشخيصها حديثا - "مؤشر" - والبحث عن كل الأشخاص المخالطين للمصاب لتلقي اللقاح بموافقتهم.وقالت المديرة العامة المساعدة ماري بول كيني، التي تقود جهود البحوث المتعلقة بالإيبولا والتنمية لدى منظمة الصحة العالمية، "وجود لقاح فعال للسيطرة على موجة الإصابات الحالية يمكن أن يكون "عنصر التغيير" للقضاء على هذا الوباء، وبوليصة تأمين ضده في المستقبل."وتهدف التجارب إلى تقييم إمكانية حماية المخالطين الذين تم تطعيمهم، ومن جانب آخر ما إذا كان تطعيم المخالطين سيخلق منطقة عازلة - أو حلقة من الأفراد المعزولة - حول "المؤشر" لمنع المزيد من انتشار العدوى. كما سيتم اقتراح التطعيم للعاملين في الخطوط الأمامية في المنطقة التي ستجرى فيها التجارب.ومنذ سبتمبر أيلول 2014، تم تقييم اثنين من لقاحات فيروس إيبولا الأكثر تقدما في حوالي 15 بلدا في أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. وتم تسريع الجداول الزمنية من خلال تنظيم متزامن للتجارب المتعددة وإجراءات الطوارئ لتسريع تبادل البيانات وتحليلها بين المحققين والمصنعين. وقد تم اختيار اللقاح VSV-EBOV للتجربة على أساس إطار من المعايير التي وضعتها اللجنة الاستشارية العلمية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية، بشأن التدخلات التجريبية.