ليون يحذر من عواقب الوضع في ليبيا على وحدتها وسلامتها الإقليمية

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

ليون يحذر من عواقب الوضع في ليبيا على وحدتها وسلامتها الإقليمية

قال برناندينو ليون الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا إن الوضع على الأرض يتدهور بشكل سريع، محذرا من عواقب ذلك على وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية.

وأضاف أمام مجلس الأمن الدولي "إن الوضع العام على الأرض يتدهور بشكل سريع، ولا يمكن أن تتحمل ليبيا أكثر من هذا السماح للأزمة السياسية والصراع المسلح، اللذين خيما على البلاد على مدى العام المنصرم أن يستفحلا أكثر من ذلك. إذا لم يتصرف قادة ليبيا بشكل سريع وحاسم فإن المخاطر على الوحدة الوطنية في بلادهم وسلامتها الإقليمية حقيقية ووشيكة."وقال ليون إن تفجير سيارة ملغومة في العشرين من فبراير شباط في بلدة رئيس مجلس النواب هو محاولة فاضحة لتقويض أية فرصة لتوافق الليبيين حول حل سلمي للأزمة السياسية والصراع العسكري."ليس لدي شك أيضا في أن الجماعات الإرهابية، مثل داعش، لن تمتنع عن فعل أي شيء بمقدورها لاستغلال الانقسامات السياسية والشعور بانعدام الثقة بين الأطراف السياسية الرئيسية من أجل تكريس وجود تلك الجماعات ونفوذها في ليبيا."ومن المقرر أن تبدأ يوم الخميس اجتماعات في المغرب بين فرق الحوار التي تمثل الأطراف السياسية الرئيسية في ليبيا، وذلك من أجل دفع المحادثات قدما فيما يتعلق بمقترحات ثلاثة بنود رئيسية في أجندة العمل وهي تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتدابير الأمنية التي تمهد الطريق لوقف إطلاق نار شامل، وإكمال عملية وضع مسودة الدستور.ومن أجل حشد دعم واسع للمحادثات الجارية، تعقد بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الأسبوع المقبل اجتماعين آخرين للحوار. الأول سيعقد في الجزائر ويشارك فيه عدد من القادة السياسيين والنشطاء البارزين. وتستضيف بروكسيل الثاني الذي سيضم ممثلي البلديات من أنحاء ليبيا. وأضاف برناندينو ليون أن البعثة ستنظم في وقت لاحق اجتماعا آخر لزعماء القبائل، مرجحا انعقاده في مصر. واختتم ليون إفادته أمام مجلس الأمن بالقول إن اجتماع المغرب يعد فرصة مهمة لتكريم التضحيات التي بذلها الشعب الليبي في سعيه للحياة بكرامة، مؤكدا على الحاجة لاتخاذ قرارات وتسويات صعبة.