في يوم العناية بالأذن، الأمم المتحدة تسلط الضوء على المخاطر التي يسببها الضجيج في فقدان السمع

3 آذار/مارس 2015

يتعرض أكثر من مليار شخص من المراهقين والشباب لخطر فقدان السمع بسبب الاستخدام غير الآمن للأجهزة السمعية الشخصية مثل الهواتف الذكية والتعرض لمستويات ضارة من الصوت، مما دفع منظمة الصحة العالمية لتكريس اليوم الدولي للعناية بالأذن لـ "الاستماع الآمن".

وقال الدكتور إتيان كروغ المسؤول بمنظمة الصحة العالمية في بيان صحفي "في سياق الاستمتاع بحياتهم اليومية، يضع مزيد من الشباب أنفسهم عرضة لخطر فقدان السمع".

وتابع الدكتور كروغ في بيان صحفي"ينبغي أن يدرك الجميع أنه لا يمكن إعادة السمع في حال فقدانه"، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية البسيطة للاستمتاع دون تعريض السمع للخطر.

وقالت منظمة الصحة العالمية " بالتعاون مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، ستعمل المنظمة على تنبيه الشباب وأسرهم بمخاطر فقدان السمع الناجم عن الضوضاء، ودعوة الحكومات إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لهذه المسألة كجزء من جهود أوسع لمنع فقدان السمع بشكل عام".

وأضافت " تشير بيانات من دراسات في البلدان ذات الدخل المتوسط والمرتفع تم تحليلها من قبل منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يقرب من 50 في المائة من المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12-35 عاما يتعرضون إلى مستويات غير آمنة من الصوت من خلال استخدام الأجهزة السمعية الشخصية، ونحو 40 في المائة إلى مستويات قد تكون ضارة في أماكن الترفيه".

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الاستماع الآمن يعتمد على كثافة الصوت، ومدة وتواتر الاستماع. وتوصي المنظمة بالحفاظ على مستوى 85 ديسيبل لمدة أقصاها ثماني ساعات في اليوم الواحد. وغالبا ما يتعرض العديد من المترددين على النوادي الليلية والحانات والأحداث الرياضية إلى مستويات أعلى من الصوت، وبالتالي ينبغي أن يقللوا إلى حد كبير من فترة التعرض، على سبيل المثال، التعرض لمستويات من الضوضاء تصل إلى 100 ديسيبل، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الأماكن، لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.