العراق: مسؤولان في الأمم المتحدة يزوران العوائل النازحة في محافظة الأنبار

Photo: UNAMI
UNAMI
Photo: UNAMI

العراق: مسؤولان في الأمم المتحدة يزوران العوائل النازحة في محافظة الأنبار

زارت السيدة ليز غراندي، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم للشؤون الإنسانية في العراق، والسيد نيل رايت، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، اليوم بعض العوائل النازحة مؤخراً من مقاطعة البغدادي في محافظة الانبار.

ولقد تم إخلاء نحو 200 عائلة من المجمع السكني قرب قاعدة عين الأسد عقب كسر قوات الأمن العراقية الحصار الذي فرضته داعش على المنطقة. وقامت سلطات الحكومة العراقية بعمليات نقل جوية للعوائل الأكثر ضعفا الى بغداد. وكانت العوائل التي تم إخلاؤها قد أفادت بأنها كانت تعيش تحت حصار مفروض عليها ولديها فرص محدودة للحصول على الماء النظيف والغذاء والدواء. كما أفادت التقارير بأن خمسة أطفال قد لقوا حتفهم نتيجة الظروف القاسية التي عانى منها سكان المقاطعة.والتقت المفوضية وشركاؤها مع العوائل عند وصولهم الى بغداد لتقييم احتياجاتهم الفورية. ولقد أظهرت التقييمات الأولية بأن نسبة 65 في المائة من الأشخاص النازحين هم من النساء. وقالت السيدة غراندي "إن الوضع الذي يواجه هذه العوائل مقلق للغاية، حيث كانوا تحت الحصار لعدة أيام وهم ضعفاء للغاية. ونحن نقوم بالتنسيق الوثيق مع الحكومة لتقديم المساعدة لهم".ومن جانبه أكد ممثل المفوضية السامية على مواصلة المفوضية وشركائها تقييم احتياجات هذه العوائل النازحة حديثاً لتأمين معالجة نقاط الضعف العديدة لديهم، ومن بينها الحاجة للاستشارة النفسية والاجتماعية والمساعدة القانونية واللوازم العائلية والمساعدة النقدية للفئات الضعيفة للغاية منهم".ولقد مكنت المساهمة السخية المقدمة من المملكة العربية السعودية، فضلاً عن مساهمات من قبل العديد من الجهات المانحة الدولية الأخرى، وكالات الأمم المتحدة من شراء مواد الإغاثة هذه للأعداد المتزايدة من المواطنين العراقيين النازحين. بيد أن استمرار النزاع وحدوث موجات جديدة من النزوح يبرز الحاجة العاجلة للمزيد من التمويل للاستجابة في الأشهر القادمة.ويُقدر عدد العراقيين النازحين في جميع أنحاء العراق منذ يناير كانون الثاني 2014 بنحو مليونين و250 ألف شخص. ويوجد في الوقت الحاضر أكثر من 380 ألف شخص نازح ضمن محافظة الأنبار.