أوكرانيا: برنامج الأغذية العالمي يصل إلى النازحين والمحاصرين جراء الصراع

media:entermedia_image:86b9cbfb-18e3-42f3-b05f-c4d175e066d9

أوكرانيا: برنامج الأغذية العالمي يصل إلى النازحين والمحاصرين جراء الصراع

يقوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتوسيع نطاق عملية الإغاثة العاجلة التي ينفذها في شرقي أوكرانيا لإطعام نحو 190 ألفاً من الأشخاص الأشد احتياجاً الذين نزحوا جراء الصراع الدائر هناك والمدنيين المحاصرين بالقرب من جبهات القتال.

كما قام البرنامج بتخزين الإمدادات الغذائية بالقرب من مناطق الصراع ترقبا لوصول مزيد من أفواج النازحين، ولتوزيعها على الأشخاص الذين تضرروا جراء أعمال العنف.وقال كارلو سكاراميلا، نائب المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا وآسيا الوسطى: "لقد تدهور الوضع الإنساني خلال البضعة أشهر الأخيرة في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك، حيث يفر الناس من ديارهم ويلتمسون اللجوء عند أقربائهم، وفي مخيمات الإيواء، والشقق المستأجرة، بل وحتى في عربات قطارات السكك الحديدية."وأضاف: "الوضع أشد خطورة حتى من ذلك في المناطق التي ما زال القتال مستعرا فيها، حيث يعجز المدنيون عن الوصول إلى أي أسواق مفتوحة أو إلى إمدادات غذائية."وسوف يقوم برنامج الأغذية العالمي بزيادة مساعداته خلال البضعة أشهر المقبلة، حيث سيقوم بعملية توزيع لمرة واحدة لمواد غذائية جرى شراؤها من الأسواق المحلية على أكثر من 110 آلاف شخص لتلبية احتياجاتهم الغذائية العاجلة في المناطق المحاصرة حصارا شديدا، حيث تتعذر سبل الوصول إليهم ويعانون نقصا حادا في الإمدادات الغذائية.وتشمل الحصص التموينية سلعا أساسية مثل الأرز، والزيوت النباتية، والمكرونة، ودقيق القمح، والأغذية المعلبة. أما في المناطق الأكثر استقراراً التي توجد بها أسواق مفتوحة وتتدفق عليها الأسر النازحة، فسيقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع القسائم الغذائية على ثلاث دفعات لما يناهز 80 ألفا من الأشخاص الأشد احتياجا، لا سيما من كبار السن والأسر التي تعولها نساء.ويستخدم برنامج الأغذية العالمي القسائم الغذائية حينما تكون الأغذية متاحة في الأسواق ولكن الناس لا يمكنهم شراؤها. كما تقوم القسائم بضخ الأموال إلى الاقتصادات المحلية للمجتمع المضيف – الذي يرزح عادة تحت أعباء تفوق طاقته نتيجة لاستضافة الأشخاص النازحين من مناطق أخرى.