تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليونيسف: أكثر من 60 مليون طفل يواجهون خطر "الجيل الجديد" من الأزمات

Photo: UNICEF South Sudan/Marinetta Peru
UNICEF South Sudan/Marinetta Peru
Photo: UNICEF South Sudan/Marinetta Peru

اليونيسف: أكثر من 60 مليون طفل يواجهون خطر "الجيل الجديد" من الأزمات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) خلال إطلاقها لأكبر نداء إنساني إن الصراعات المتزايدة والمعقدة والمدمرة جعلت مهمة المنظمة أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وأطلقت المنظمة نداء إنسانيا بقيمة 3.1 مليار دولار للتعامل مع الصراعات القاتلة وتغير المناخ والأمراض، ويشمل ذلك مساعدة الناس في البلدان المتضررة مباشرة نتيجة القتال مثل سوريا والذين هم ليسوا ضمن تغطية وسائل الإعلام، مثل جنوب السودان.وقالت أفشان خان، مديرة برامج الطوارئ في اليونيسف، "المزيد والمزيد من الأطفال يتضررون، ففي الحالة السورية، يشكل اللاجئون السوريون في لبنان ضغطا شديدا على الخدمات الاجتماعية الأساسية المحدودة في بعض المناطق الأفقر."وبالإضافة إلى ذلك، قالت اليونيسف إن هناك حاجة إلى التمويل في ليبيريا وغينيا وسيراليون ليس فقط للقضاء على فيروس إيبولا، ولكن أيضا لإعادة بناء نظم الرعاية الصحية الأولية في البلدان المتضررة. وذكرت اليونسكو أن 230 مليون طفل يعيشون حاليا في البلدان والمناطق المتضررة من الصراعات المسلحة.وأضافت خان "لقد عدت للتو من سوريا ولبنان حيث دمرت حياة الملايين من الأطفال. على مدى السنوات الأربع الماضية، شهد هؤلاء الأطفال العنف والموت بشكل يومي وحرموا من أساسيات الحياة. وهذا النداء ليس فقط للمساعدة في تأمين مستقبل أبناء سوريا ولكن لجميع الأطفال في أنحاء العالم الذين تأثروا بالأزمات الإنسانية ".ويستهدف نداء العمل الإنساني لليونيسف من أجل الأطفال 2015 ما مجموعه 98 مليون شخص، نحو ثلاثين في المائة منهم من الأطفال، في 71 بلدا.وسيتم تخصيص الجزء الأكبر من التمويل لسوريا، وكذلك لمساعدة مناطق الاضطرابات الأخرى التي تحتاج إلى مساعدة بما في ذلك شمال شرق نيجيريا المتضررة من أعمال العنف الدموية المرتكبة من جماعة بوكو حرام، وفي البلدان المجاورة التي تستضيف اللاجئين.وتناشد اليونيسف أيضا توفير 500 مليون دولار أمريكي لتسريع عملها في قلب المجتمعات المتضررة بالإيبولا. وسوف تستخدم هذه الأموال لمضاعفة الجهود لعزل كل حالة وعلاجها على وجه السرعة، ومواصلة تعزيز السلوكيات الصحية لمنع انتشار المرض. وبالإضافة إلى الاستجابة الإنسانية الفورية، سوف يساعد التمويل اليونيسف في عملها مع المنظمات الشريكة على إعداد البلدان للكوارث في المستقبل من خلال تعزيز أنظمة التأهب الوطنية وتجهيز المجتمعات المحلية لمساعدة أنفسها. وقالت خان "هذا النداء سوف يصل إلى الأطفال الأكثر ضعفا، أينما كانوا. لا ينبغي أن يحدد مكان ولادة الطفل مصيره أو قدره.. علينا تقديم الخدمات الحيوية والرعاية للأطفال ممن هم في حاجة ماسة الآن، وتوفير اللبنات التي من شأنها أن تتيح بناء مستقبل سلمي." وقالت السيدة خان إن أموال المساعدات تستخدم لإعطاء الأطفال مستقبلا ولكي لا يصبح حمل السلاح أملهم الوحيد.