في تقرير جديد حول التنمية الأمم المتحدة تسلط الضوء على "سلسلة من النجاحات" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ

Source: UNDP
Source: UNDP

في تقرير جديد حول التنمية الأمم المتحدة تسلط الضوء على "سلسلة من النجاحات" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ

سلط برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على سلسلة نجاحاته في 36 بلدا وإقليما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجالات الحد من الفقر والحفاظ على الموارد الطبيعية، والحكم الديمقراطي، والمرونة في الأزمات.

ويبرز التقرير الذي أطلقه البرنامج النتائج في آسيا والمحيط الهادئ الإنجازات التي تحققت بفعل البرامج التي تم تنفيذها في عام 2013 و 2014.وقالت هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في بيان اليوم، "يوثق التقرير الإنجازات التي تحققت نتيجة لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المنطقة خلال العامين الماضيين والبالغ ملياري دولار، مع التركيز على المناطق ذات الأولوية الرئيسية".هذه الحلول المبتكرة تسير جنبا إلى جنب مع الشراكات الجديدة التي أنشأها البرنامج لإشراك المواطنين وحل القضايا معا. ومثال ذلك عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع بايدو، أكبر مزود لخدمات الانترنت في الصين، لتطوير تطبيقات الهاتف المتنقل لمساعدة إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية.ومن جانبه قال هوليانغ شو المدير الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ بالبرنامج "يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز هذه الشراكات وضمان أننا قادرون على مواصلة تحقيق نتائج عالية الجودة في المنطقة".كما ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال برامجه السكان في تعزيز سبل العيش. وحصل أكثر من خمسة ملايين شخص على الحماية الاجتماعية في المنطقة، نصفهم من النساء، وذلك بمساعدة من الحكومات وشركاء التنمية. وبالإضافة إلى ذلك، دعم البرنامج ثلاثة ملايين شخص من النساء والرجال الفقراء في المناطق الحضرية في بنغلاديش للحصول على الضمان المالي من خلال برامج القروض.وأكد البرنامج على مدى أهمية هذا الأمر لأن التمكين الاقتصادي يرتبط ارتباطا وثيقا بإنشاء صناديق تنمية الإسكان في المجتمع ونماذج مختلفة من أمن حيازة الأراضي، لضمان أمن السكان، بشكل يمكنهم من الاستثمار في منازلهم.وفي مجال المرونة في الأزمات، دعم البرنامج جهود إزالة الأنقاض، وساعد على استعادة مراكز الخدمة الاجتماعية وإعادة بناء البنية التحتية في أعقاب إعصار هايان، أكبر كارثة طبيعية تضرب المنطقة خلال العامين. ومنذ ذلك الحين، يعمل البرنامج بالتعاون مع السلطات المحلية والوطنية على تحسين نظم الإنذار المبكر. وفي مجال تعزيز الحكم الديمقراطي، قدم البرنامج المساعدة الانتخابية مما أدى إلى تسجيل 16.7 مليون ناخب جديد في جميع أنحاء المنطقة. وفي بوتان، حيث كان من الصعب على البرلمانيين زيارة الناخبين في المناطق النائية، يمكنهم الآن التواصل معهم عبر قنوات الاتصال الإلكترونية. وفي جزر المالديف، يقوم أفراد من المجتمع باختبار نظام جديد لاستخدام الهواتف المحمولة أو تسجيل الدخول إلى موقع على شبكة الانترنت لتقديم شكاوى تتعلق بالخدمات العامة.