فيما يتم إعادة فتح المدارس في غينيا، اليونيسف تدعم جهود الحد من خطر انتقال فيروس إيبولا

Photo: UNDP/Nicolas Douillet
UNDP/Nicolas Douillet
Photo: UNDP/Nicolas Douillet

فيما يتم إعادة فتح المدارس في غينيا، اليونيسف تدعم جهود الحد من خطر انتقال فيروس إيبولا

فيما يتم إعادة فتح المدارس في غينيا تقوم اليونيسف وشركاؤها بالمساعدة في جهود الحد قدر الإمكان من خطر انتقال فيروس الإيبولا، وتدريب المدرسين لتنفيذ تدابير السلامة مثل قياس درجة الحرارة يوميا، وتوريد موازين الحرارة ومستلزمات غسل اليدين للمدارس.

وقال الدكتور بيتر سلامة، منسق اليونيسف للاستجابة العالمية الطارئة للإيبولا "كان لإغلاق المدارس تأثيرا عميقا في منطقة تتمتع بأدنى المؤشرات التعليمية في العالم، وبين أطفال انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب الإيبولا". "وسط إعادة فتح المدارس، من الأهمية بمكان توفير بيئة سليمة ينخفض فيها خطر انتقال فيروس الإيبولا إلى أدنى حد ممكن".وكانت المدارس العامة في غينيا وليبيريا وسيراليون قد أغلقت بعد ظهور المرض في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، مما أدى إلى حرمان خمسة ملايين طفل من التعليم المدرسي.وتشمل بروتوكولات السلامة التي وضعتها وزارات التعليم، بمشاركة اليونيسف والشركاء، الفحص عند دخول المدرسة، وعدم السماح لأحد تتجاوز حرارته أعلى من 38 درجة مئوية بدخول المبنى، أو خالط مريضا أو ضحية لفيروس إيبولا في ال 21 يوما الماضية أو يظهر ثلاثة أعراض للفيروس - مثل الحمى والإسهال والقيء. وتوضح البروتوكولات أيضا كيفية التعامل مع الحالة المشتبه بها من خلال نظام الإحالة مع أقرب عيادة صحية.