نابارو: شعور بالثقة بالتغلب على مرض الإيبولا

UN Photo/Martine Perret
UN Photo/Martine Perret
UN Photo/Martine Perret

نابارو: شعور بالثقة بالتغلب على مرض الإيبولا

أشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن فيروس الإيبولا اليوم إلى أن شعورا متزايدا بالثقة يسود بين العاملين في مجال الاستجابة للفاشية في غرب أفريقيا، لكنه حذر من أن هناك حاجة للحفاظ على التركيز، واليقظة والانضباط للتأكد من القضاء على المرض.

وقال ديفيد نابارو في مقابلة مع مركز أنباء الأمم المتحدة بعد ظهر هذا اليوم "في الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا تحولا كبيرا، شعورا بالثقة بالتغلب عليه. وقد ظهر التحول في أوائل ديسمبر/ كانون الأول في ليبيريا، في بعض المناطق من البلاد التي تضررت بشدة حيث أفادت التقارير بعدم وجود حالات إصابة؛ وتحسن الوضع على الأقل في أجزاء أخرى من البلاد."وقال الدكتور نابارو، إن هذا تغيير كبير منذ توليه منصبه في أغسطس/ آب الماضي. "كنا نهيأ أنفسنا لسماع أنباء سيئة للغاية. وكانت هناك أنباء سيئة. وكان سبتمبر/ أيلول هو الأسوأ، وأكتوبر/ تشرين الأول كان صعبا. "وفي سبتمبر /أيلول بلغ معدل الإصابات في المنطقة 150 حالة يوميا وتزايد باطراد، فاق وتيرة الاستجابة. ومنذ ذلك الحين، تراجع العدد اليومي للحالات الجديدة إلى نحو 50، مع انخفاض الإصابة تدريجيا على مدى الأسابيع.وتبذل حكومات البلدان المتضررة الجهود للحد من انتشار الفيروس، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة للإيبولا (أنمير).وأوضح الدكتور نابارو " تدعى المرحلة في الوقت الراهن مرحلة " البحث وتعقب المخالطين"، فهي تشبه عمل الاستخبارات. وهذا هو ما نحن فيه الآن، وذلك بهدف الوصول إلى القضاء على عدوى الإيبولا في المنطقة. وفي نفس الوقت نحن نشهد انتعاش جوانب الحياة العادية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والزراعة والأسواق وما شابه، كل الأشياء التي تمثل العودة إلى حياة طبيعية".وأضاف "في بعض أجزاء من المنطقة، أنا سعيد لأنقل لكم، أننا حقا توصلنا إلى تفهم سلاسل الانتقال، وتعقب المخالطين يسير بشكل جيد"، وتابع قائلا "وفي مناطق أخرى، لا نزال نواجه المفاجآت. حيث يتفاقم الوضع فجأة".وللحفاظ على اليقظة وتوقيت الاستجابة السريعة التي تعتبر حيوية للقضاء على فيروس إيبولا، أكد الدكتور نابارو الحاجة إلى علماء الأوبئة وعلماء الأنثروبولوجيا من ذوي الخبرة، الذين يمكنهم رصد مستويات المرض عن كثب وما يحدث في حياة السكان ، للاستجابة للمرض."نحن بحاجة إليهم في كل مكان. نحن بحاجة إلى المئات منهم لأننا بحاجة إلى أن نكون قادرين على العثور على كل شخص يحمل فيروس الإيبولا وإبقائه تحت المراقبة وإخضاعه للعلاج في حالة مرضه ".كما أعرب الدكتور نابارو عن حماسه لنجاح الجهود الرامية إلى تطوير لقاح لفيروس الإيبولا، وشدد على أنه بمجرد أن تتم الموافقة على لقاح ، يتعين تحصين العاملين في مجال الصحة المعرضين للخطر.