الأمم المتحدة: مؤشرات لتراجع احتمال استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

UN Photo/Loey Felipe
UN Photo/Loey Felipe
UN Photo/Loey Felipe

الأمم المتحدة: مؤشرات لتراجع احتمال استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أعرب ينس أندريس تويبرغ-فراندزن، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، عن الأسف من عدم قيام الفلسطينيين والإسرائيليين بأية خطوات وقرارات جريئة من أجل بدء تصحيح انعدام الثقة الآخذ في الاتساع بين الجانبين.

بدلا من ذلك، أضاف تويبرغ-فراندزن، شهد العالم تطورات قد تؤدي للأسف إلى "خفض احتمال استئناف المحادثات في المستقبل بشكل أكبر". وأوضح في جلسة مجلس الأمن التي عقدت اليوم حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، "مما يثير جزع الأمين العام أن الأطراف ينخرطون الآن في دوامة من الإجراءات والإجراءات المضادة لها، ويدعو كلا الجانبين إلى الامتناع عن أية أعمال من شأنها أن تفاقم الانقسامات القائمة. وفيما تعتبر الأطراف مسؤولة في نهاية المطاف، يجب على المجتمع الدولي أن يلتزم بمسؤوليته في القيام بدور نشط في رعاية وسيلة فعالة لدعم حل الدولتين والسلام الدائم.""في الثلاثين من ديسمبر كانون أول، تم تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يهدف إلى التوصل إلى اتفاق على الوضع النهائي ووضع حد للاحتلال بحلول نهاية عام 2017. وقد أحِيط الأمين العام علما بفشل اعتماد القرار. ومع ذلك، كما أكد العديد من أعضاء المجلس خلال تفسيرهم للتصويت، قال إنه يعتقد أيضا أن الوضع الراهن لا يزال غير مقبول وغير مستدام."وكان الرئيس عباس قد وقع في اليوم التالي صكوك الانضمام إلى 18 المعاهدات الدولية، بما في ذلك نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (ICC). وفي 2 يناير/ كانون الثاني، قُدِم 16 صك انضمام إلى الأمين العام الذي قبلها بعد التأكد من أن الصكوك كانت في الشكل الواجب والسليم. وفي المقابل، يوم الثالث من يناير كانون ثاني، قررت إسرائيل تجميد ما يقرب من 127 مليون دولار من عائدات الضرائب التي تجمعها بالنيابة عن السلطة الفلسطينية لشهر ديسمبر كانون أول، خلافا لالتزامات إسرائيل بموجب بروتوكول باريس لاتفاقيات أوسلو. وأعرب الأمين العام المساعد أيضا عن أسفه لعدم تمكن الفصائل الفلسطينية من التغلب على خلافاتها والاتفاق على طريقة للمضي قدما ، مشيرا إلى أن "حكومة التوافق الوطني لم تسيطر على المؤسسات المدنية والأمنية فضلا عن نقط العبور من غزة، وليس هناك حتى الآن أي تقدم في إصلاح الخدمة العامة. "وعلاوة على ذلك، ، تواجه المنطقة نقصا مزمنا في الطاقة ، تفاقم جراء ظروف الشتاء الحالية.وما يبعث على القلق أن الجهات المانحة لم تف بتعهداتها، التي وعدت بها قبل ثلاثة أشهر في مؤتمر القاهرة.وقال الأمين العام المساعد "وفي الوقت نفسه، يستمر العنف في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية"، ، مضيفا أن 2014 كان العام الاكثر دموية منذ عام 2007 من حيث عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية، ومنذ عام 2008 من حيث عدد الإسرائيليين الذين قتلوا في الهجمات الفلسطينية.وحول قضية المستوطنات، أدان السيد تويبرغ-فراندزن الاشتباكات اليومية التي لا تزال تجرى بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين. "تكرر الأمم المتحدة دعوتها إلى السلطات الإسرائيلية إلى تجميد وعكس جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة".ومشيرا في الختام إلى أن التطور الحالي للصراع يبدو أنه يصد الباب أمام أي أمل في العودة إلى محادثات السلام فورا، حث الأمين العام المساعد "الفلسطينيين والإسرائيليين على اتخاذ الطريق الذي يؤدي إلى حل تفاوضي للصراع على أساس حل الدولتين والعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن ".