جمهورية الكونغو الديمقراطية: فريق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحث على تسريع تنفيذ اتفاق سلام إعلان نيروبي

UN Photo/Sylvain Liechti
UN Photo/Sylvain Liechti
UN Photo/Sylvain Liechti

جمهورية الكونغو الديمقراطية: فريق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يحث على تسريع تنفيذ اتفاق سلام إعلان نيروبي

أشار فريق من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومبعوثين آخرين في منطقة البحيرات العظمى إلى أن التنفيذ بوجه عام لإعلان نيروبي لا يزال بطيئا.

وفيما رحب الفريق بالخطوات التي اتخذت حتى الآن، بما في ذلك إصدار العفو والجهود المبذولة لتسهيل عودة المقاتلين السابقين من حركة 23 آذار/مارس إلى الوطن، دعا الفريق في الذكرى السنوية لإعلان حكومات جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، و رواندا، إلى تعزيز التعاون لتسريع عودة المقاتلين السابقين من حركة إم23 وذويهم. كما دعا أيضا قادة إم 23 السابقين إلى التعاون الكامل.وقال الفريق في بيان "بجانب قضايا العفو والعودة إلى الوطن، لا يزال يتعين تنفيذ عدد من الأحكام الهامة الأخرى التي تضمنها الإعلان، وفقا لخارطة الطريق والجدول الزمني"، وحث البيان الموقعين على حل القضايا العالقة، بما في ذلك ضمان العدالة لضحايا الصراع.وكانت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والجماعة المتمردة إم 23 قد وقعتا قبل عام واحد على إعلانين في نيروبي، كينيا، يقضيان باتخاذ خطوات فورية لإيجاد حلول دائمة للقضايا التي أثيرت خلال حوار كمبالا وإنهاء الصراع بين القوات المسلحة في الجمهورية وإم 23، والذي تسبب في معاناة هائلة وحصد العديد من الأرواح.وجاء الإعلان، نتيجة لجهود عملية السلام التي دامت لمدة عام في كمبالا تحت رعاية الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وشملت العفو والعودة إلى الوطن لأفراد مؤهلين من حركة إم23 السابقة، فضلا عن التزامات بمواصلة العمل من أجل عودة اللاجئين والنازحين داخليا حيثما كان ذلك مناسبا، والمصالحة الوطنية والعدالة، والإصلاحات الاجتماعية، والأمنية والاقتصادية.وقال البيان الذي وقعه المبعوث الخاص للأمم المتحدة للبحيرات العظمى سعيد جينيت، والممثل الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثة مونوسكو، مارتن كوبلر، جنبا إلى جنب مع مبعوثين إلى المنطقة من الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبلجيكا، "فقط من خلال الجهود المستمرة والجماعية يمكن تحقيق السلام والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك تمشيا مع أهداف إطار الأمن والتعاون والسلام، لجمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة". ودعا البيان زعماء المنطقة، وخاصة رؤساء المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى، والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، سادك، كشهود على إعلان نيروبي، لمرافقة الطرفين في عملية التنفيذ.وتعهد الفريق بمواصلة القيام بدوره، بما في ذلك في مساعدة الأطراف ودعم أمانة المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى، وآلية الرقابة الوطنية لجمهورية الكونغو، المكلفتان بمراقبة تنفيذ الإعلان.