اليونسكو تستنكر قتل إعلاميين في سوريا واليمن

توقفوا عن قتل الصحفيين. © اليونسكو
توقفوا عن قتل الصحفيين. © اليونسكو

اليونسكو تستنكر قتل إعلاميين في سوريا واليمن

استنكرت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم مقتل يوسف محمود الدوس، ورامي عادل العسمي وعبد الرحمن خليل، الذين قتلوا في محافظة درعا السورية في الثامن من ديسمبر كانون أول. كما أدانت مقتل الصحفي الأمريكي لوقا سومرز في اليمن.

وكان الإعلاميون السوريون يعملون لدى محطة تلفزيون أورينت، وهي محطة سورية ومقرها في دبي. وكان صاروخ قد استهدف سيارتهم بالقرب من قرية الشيخ مسكين.ودعت المديرة العامة "جميع الأطراف في الصراع المأساوي في سوريا إلى احترام الوضع المدني للصحفيين وذلك تمشيا مع اتفاقيات جنيف."وكان لوقا سومرز قد أخذ كرهينة منذ أكثر من عام في اليمن مع معلم جنوب افريقي يدعى بيير كوركي. وقتلا بالرصاص على أيدي خاطفيهم خلال عملية إنقاذ فاشلة في قرية في جنوب البلاد.وقالت السيدة بوكوفا "أدين قتل لوقا سومرز، إن اختطاف وقتل الصحفيين الذين يعملون لتحسين فهمنا لبعضنا البعض والعالم أمر مثير للغضب ضد كل قيمة تتمسك اليونسكو بها."وتصدر المديرة العامة لليونسكو البيانات حول مقتل العاملين في مجال الإعلام تمشيا مع القرار 29 الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو في المؤتمر العام لعام 1997 للمنظمة، تحت عنوان "إدانة العنف ضد الصحفيين".