برنامج الأغذية العالمي يرحب بالمنحة السخية المقدمة من المملكة العربية السعودية للاجئين

Photo: WFP
WFP
Photo: WFP

برنامج الأغذية العالمي يرحب بالمنحة السخية المقدمة من المملكة العربية السعودية للاجئين

رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالمساهمة السخية التي جاءت في وقتها والتي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حيث بلغت قيمتها 104 ملايين دولار أمريكي لمساعدة اللاجئين في البلدان المجاورة لسوريا، وفي إثيوبيا وكينيا

وذكر بيان نقلا عن إرثارين كازين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي قولها "هذه الأموال سوف تذهب فوراً لمساعدة اللاجئين الذين يواجهون الجوع والمستقبل المجهول. نحن ممتنون للغاية لهذه المساعدة، والتي تأتي في لحظة حاسمة لهؤلاء اللاجئين – الذين فروا من النزاع الذي طال أمده في بلدانهم." وأضافت: "إن التعاطف والالتزام اللذين أبداهما خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سوف يساعدان في إنقاذ اللاجئين، وخاصةً الأطفال، من الآثار المؤلمة والمنهكة للجوع."وتتضمن المساهمة مبلغ 52 مليون دولار لمساعدة نحو 1.7 مليون لاجئ سوري عانوا من تعليق المساعدات الغذائية هذا الشهر، وهم على أعتاب شتاء قاس آخر، و42 مليون دولار للاجئين في إثيوبيا، فر الكثير منهم من جنوب السودان، و10 ملايين دولار أمريكي لتوفير الغذاء للاجئين في كينيا. كما أعلن البرنامج في بيان منفصل عن قيمة المساهمات المقدمة من الجهات الحكومية المانحة لاستئناف تقديم المساعدات الغذائية لنحو 1.7 مليون لاجئ سوري، بعد حملة غير مسبوقة على شبكات التواصل الاجتماعي.وقال البيان إنه بفضل الدعم الكبير من الشركاء الحكوميين في البلدان المانحة، تم جمع مبلغ وقدره 88.4 مليون دولار حتى الآن. وبما أن هذا الرقم يتجاوز مبلغ الـ 64 مليون دولار أمريكي المستهدف والمطلوب لتمويل برنامج اللاجئين في ديسمبر/كانون الأول، يسمح المبلغ المتبقي لبرنامج الأغذية العالمي بتغطية بعض الاحتياجات الغذائية للاجئين في يناير/كانون الثاني.وقالت إرثارين كازين، المدير التنفيذي للبرنامج: "نحن ممتنون للغاية لهذا الدعم الاستثنائي، مما يعني أنه بحلول الأسبوع المقبل، سوف يستطيع اللاجئون السوريون في خمس دول مجاورة استخدام القسائم الإلكترونية الخاصة بهم مرةً أخرى لشراء الغذاء لأسرهم من المتاجر المحلية."وأضافت: "وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر جميع المانحين الذين قدموا المال خلال هذا العام لضمان حصول اللاجئين السوريين على الغذاء. ومع دخول فصل الشتاء، ستتزايد متطلبات هذه العملية القائمة أصلاً على تلبية الاحتياجات العاجلة فقط. لذا فنحن سنعول على سخاء الجهات المانحة حتى نواصل تقديم الدعم لهؤلاء المستضعفين. ونود أن نركز الآن على شهر يناير/ كانون الثاني عندما تصبح الاحتياجات كبيرة بالفعل."ومنذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011، نجح برنامج الأغذية العالمي، على الرغم من القتال ومعوقات الوصول، في تلبية الاحتياجات الغذائية للملايين من النازحين داخل سوريا والوصول إلى 1.7 مليون لاجئ في الدول المجاورة في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر.