وسط الاحتفال بالتضامن مع الشعب الفلسطيني الأمم المتحدة تدعو الأطراف إلى التمسك بالهدوء

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف فعالية بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق التاسع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني من كل عام.

وفي كلمته قال الأمين العام إنه قبل عام واحد، أعلنت الجمعية العامة عام 2014 السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وفي ذلك الوقت، عملت الولايات المتحدة على تسهيل المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقام المجتمع الدولي بتجديد الدعم لهذه الجهود ولاح بريق من الأمل.إلا أنه في الصيف وعلى مدار 50 يوما من الوحشية، شهد العالم حربا أخرى بلا هوادة في غزة. وكان هذا الصراع الثالث من نوعه في غضون ست سنوات. وأدى القتال إلى مقتل العديد من المدنيين وتشريد آلاف آخرين وتدمير المنازل.وأكد أن هناك الكثير يتعين القيام به لحماية المدنيين والالتزام بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني.وقال"في يوم التضامن هذا نشعر بمحنة اللاجئين الفلسطينيين الذين تضرروا بشكل غير متناسب بسبب الحرب في غزة. كما يؤثر الصراع الدائر في سوريا أيضا على اللاجئين الفلسطينيين، الذين أقاموا في البلاد منذ عقود."وأشاد الأمين العام بالأونروا واصفا إياها بشريان الحياة بالنسبة للملايين من الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وكذلك في الأردن ولبنان وسوريا. وحث جميع الجهات المانحة على مواصلة دعمها القوي للأونروا وإعادة إعمار غزة.ورحب كذلك ببدء آلية إعادة إعمار غزة المؤقتة عملياتها، مضيفا أن المواد اللازمة لإصلاح المنازل تتصدر الأولوية. وتطرق إلى الوضع في القدس والضفة الغربية، حيث أعرب عن شعوره بالانزعاج بشأن أعمال التحريض والأعمال الاستفزازية ذات الصلة في الأماكن المقدسة وتأجيج نيران الصراع إلى أبعد من المدينة المقدسة. وأدان بشدة الهجمات ضد المصلين وغيرهم من المدنيين الأبرياء.ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس واحترام الوضع الراهن الذي يحكم هذه المواقع المقدسة. ورحب بالتأكيدات المتكررة التي قدمتها حكومة إسرائيل إلى المجتمع الدولي.وحول النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة قال السيد بان إن "القانون الدولي واضح: النشاط الاستيطاني غير قانوني. أنه يتعارض مع السعي لتحقيق حل الدولتين. وأحث الحكومة الإسرائيلية على وقف هذه الأنشطة."وفي كلمته أعرب سام كوتيسا رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة عن الأسف لعدم تحقيق التقدم المنشود خلال العام الحالي على مسار السلام.وقال"إن الظروف على الأرض مازالت متقلبة، ومازال الوضع في القدس والضفة الغربية مصدرا للقلق العميق. وفي ضوء التطورات العنيفة الأخيرة التي أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين، أدين بقوة جميع أعمال العنف ضد المدنيين والهجمات ضد المواقع الدينية، وأدعو كل الأطراف إلى ممارسة الهدوء وضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والتحريض."وتطرق كوتيسا إلى الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة، مشددا على ضرورة رفع الحصار المفروض عليه.وقال كوتيسا إن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يعد مناسبة لرفع الوعي بين الدول الأعضاء والمجتمع الدولي بشأن قضية فلسطين العالقة وتأكيد التضامن مع الفلسطينيين.وشدد على ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي دعم الطرفين للتغلب على الخلافات والعودة إلى المفاوضات المباشرة في إطار زمني محدد.ويفتتح مساء الاثنين معرض صور بعنوان (الرحلة الطويلة) يضم مجموعة من الصور الفوتوغرافية للاجئين الفلسطينيين على مدى أكثر من ستة عقود.وبالمناسبة أيضا ستعزف فرقة (الثلاثي جبران) الشهيرة الحاصلة على الجوائز، عددا من المقطوعات الموسيقية الفلسطينية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.