الأمم المتحدة تقول وضع اللاجئين الفلسطينيين من سوريا "يزداد خطورة"

©UNRWA/Carole Alfarah- سوريا، نساء فلسطينيات في مركز التوزيع التابع للأونروا في مخيم جرمانا بدمشق
©UNRWA/Carole Alfarah- سوريا، نساء فلسطينيات في مركز التوزيع التابع للأونروا في مخيم جرمانا بدمشق

الأمم المتحدة تقول وضع اللاجئين الفلسطينيين من سوريا "يزداد خطورة"

قال كريس غانيس المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، الأونروا، اليوم إن محنة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا، في منطقة الشرق الأوسط أصبح خطيرا بشكل متزايد بسبب الحدود المغلقة والإعادة القسرية من دول الجوار.

وأضاف السيد غانيس "نحن نعترف بالجهود الهائلة لدول الجوار لتوفير ملجأ للاجئين الفلسطينيين والتحديات الأمنية التي تواجهها، ولكننا نتلقي تقارير بشكل متزايد من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا تفيد بصعوبة البحث عن ملجأ في بلدان المنطقة بما فيها الأردن، ولبنان، وتركيا ومصر، وكذلك في أوروبا".وأوضح السيد غانيس أن هذا يفرض على السكان الفلسطينيين خوض المخاطر التي تهدد الحياة، مثل محاولة الهرب عن طريق القوارب في البحر المتوسط، وغالبا ما تكون نتائجها مأساوية. وقد وفرت لبنان ملجأ ل44 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا منذ بدء الصراع. ومع ذلك، في الرابع من مايو أيار، أعادت السلطات اللبنانية 41 لاجئا فلسطينيا من سوريا كان قد ألقي القبض عليهم في المطار لحملهم تأشيرات مزورة لبلدان ثالثة.وفي أيلول سبتمبر، أتاحت السلطات اللبنانية للاجئين الفلسطينيين من سوريا الفرصة لتمديد تأشيرات منتهية الصلاحية مجانا لمدة ثلاثة أشهر، في حين أعطت السوريين مدة ستة أشهر.ومن غير الواضح ما مصير اللاجئ الفلسطيني بعد انتهاء صلاحية تأشيرته. ولا يزال وضع العديد من اللاجئين الفلسطينيين غير قانوني في لبنان مما يجعل من الصعب الوصول إلى الخدمات الاجتماعية والحصول على الوثائق المدنية.وفي الوقت نفسه، هناك حاليا ما يقرب من 15 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا مسجلين لدى الأونروا في الأردن. ولكن بعد فترة وجيزة من دخول الدفعة الأولى من اللاجئين الفلسطينيين، منعت الحكومة الأردنية دخول اللاجئين الفلسطينيين من سوريا.وأوضح السيد غانيس "في عام 2014، أخذت الأونروا علما ب 106 حالة ترحيل غير طوعي للاجئين فلسطينيين من الأردن إلى سوريا، معظمهم من الأطفال والنساء".وفي مصر، حيث يقيم ما يقدر نحو 4،000 لاجئ فلسطيني في الوقت الراهن، يتطلب دخول اللاجئين الفلسطينيين من سوريا الحصول على تأشيرة، إلا أنها لم تعد تصدر لهم. ويتلقى اللاجئون الفلسطينيون من سوريا بعض الدعم من الأمم المتحدة ولكن أطفالهم لا يذهبون إلى المدارس، ولا يتم تجديد التأشيرات. وقال السيد غانيس أيضا إن اللاجئين الفلسطينيين يحاولون الفرار من سوريا إلى تركيا إلا أن الأونروا لا تتمتع بتفويض للعمل في تركيا. هذا ويحتفل باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، سنويا يوم 29 نوفمبر تشرين ثاني، حيث يقع هذا العام يوم السبت، وسيتم الاحتفال في الأمم المتحدة بإقامة فعاليات خاصة على مدار الأسبوع..