تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يبرز دور الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ العالمي

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

يبحث تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "تغير المناخ والطاقة النووية"، الذي صدر اليوم، دور الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ العالمي وكيفية مساهمتها في التحديات التنموية والبيئية الأخرى.

وقال المدير العام للوكالة، يوكيا أمانو، بمناسبة إطلاق التقرير "كما يبين التقرير، من المرجح أن يتزايد الطلب العالمي على الطاقة بشكل كبير في العقود المقبلة. وفي الوقت نفسه، يجب العمل على خفض انبعاثات الكربون في العالم."وفي كلمته في اجتماع مجلس محافظي الوكالة صباح اليوم أكد السيد أمانو أن الطاقة النووية، جنبا إلى جنب مع الطاقة المائية وطاقة الرياح، تسجل أدنى دورة حياة انبعاثات ثاني اكسيد الكربون. وأضاف "كجزء من المحفظة الوطنية للطاقة منخفضة الكربون، تساهم الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ ويمكن أن تساعد على تقليل المخاوف بشأن أسعار الوقود المتقلبة وأمن إمدادات الطاقة."ويأتي إطلاق تغير المناخ والطاقة النووية 2014 قبل الجولة القادمة من محادثات المناخ العالمية التي ستعقد في أوائل ديسمبر كانون الثاني 2014 في ليما، بيرو. ويوفر هذا الاجتماع العالمي السنوي، الذي يقام تحت رعاية مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP20)، فرصة مهمة للدول للتفاوض وتشكيل مساهمتها في الحد من انبعاثات الكربون قبل التزامها القاطع في باريس في عام 2015. ويناقش التقرير أيضا المنافع البيئية غير المناخية للطاقة النووية، مثل المساعدة على تخفيض تلوث الهواء المحلي والإقليمي. كما أنها تأخذ في الاعتبار تدابير التكيف مع تغير المناخ، مثل تحلية مياه البحر أو التحوط ضد تقلبات الطاقة الكهرمائية.وعلاوة على ذلك، يتناول التقرير القضايا الأوسع نطاقا مثل تكاليف الطاقة النووية، والسلامة، وإدارة النفايات وعدم الانتشار، فضلا عن التغيرات في أسواق الطاقة والتطورات الحديثة في مجال التكنولوجيا وإمدادات الموارد. ويوضح أن "القرار النهائي لتقديم أو توسيع مجال الطاقة النووية في المحفظة الوطنية للطاقة يقع على عاتق الدول ذات السيادة."ويتضمن التقرير معلومات علمية وتحليلات جديدة، وتقارير فنية وغيرها من المطبوعات التي أصبحت متاحة في عام 2014. إلى ذلك أعرب الأمين العام عن أمله في التوصل إلى اتفاق شامل ومقبول في محادثات برنامج إيران النووي من شأنه أن يعيد الثقة في الطبيعة السلمية للبرنامج.ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمناسبة استئناف المحادثات بين البلدان المعروفة بالخمسة 1 مع إيران، جميع المشاركين في المحادثات إلى إبداء المرونة الضرورية والحكمة والتصميم لإنجاح المفاوضات بشكل يعالج مخاوف كل الأطراف.وتضم تلك المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، وتدور المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني والمخاوف الدولية من احتمالات تطوير إيران لسلاح نووي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.