منظمة الصحة تكثف الجهود لتصعيد الاستجابة لإيبولا في مالي

Photo: IRIN/Katarina Höije
IRIN/Katarina Höije
Photo: IRIN/Katarina Höije

منظمة الصحة تكثف الجهود لتصعيد الاستجابة لإيبولا في مالي

تكثف الأمم المتحدة جهودها للحد من انتشارالإيبولا في مالي من خلال العمل على تحديد سلسلة العدوى وتكثيف حملات التعبئة الاجتماعية لتشمل مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة، من الزعماء الدينيين إلى سائقي الشاحنات والحافلات.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية للأمم المتحدة، أعلنت مالي رسميا عن ست حالات إصابة بالإيبولا، أدت إلى خمس وفيات.وتعمل المنظمة حاليا على مساعدة حكومة مالي لتحديد ورصد المخالطين، ومنع تفشي الفيروس. وحتى الآن، تم التعرف على 554 شخصا من المخالطين تم وضع جميعهم تقريبا تحت المراقبة.وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق جازارافيتش إن المنظمة سوف تركز على العمل بشكل وثيق مع الحكومة لتحديد السلسلة المحتملة لانتقال العدوى، ومتابعة المخالطين بحيث يمكن مراقبتهم لمدة 21 يوما، وبذلك، تأمل أن يتوقف انتقال العدوى.وقد زادت وزارة الصحة، بدعم من منظمة الصحة العالمية عدد الموظفين العاملين في اقتفاء أثر المخالطين من خلال الاعتماد على فرق مراقبة شلل الأطفال، واستخدام طلاب الطب المحليين الحاصلين على التدريب في علم الأوبئة. كما تعمل البلاد أيضا على تعزيز قدرتها على أداء فحص الخروج في مطار باماكو.ومن جانبه قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إنه يعمل مع منظمة أطباء بلا حدود، وحكومة مالي ووزارة الصحة من خلال زيادة المواد الغذائية وتوفير المياه وتحسين النظافة والصرف الصحي.وقال المتحدث باسم اليونيسف كريستوف بولياراك للصحفيين في جنيف إن هناك دعما إضافيا للعيادات المحلية، لا سيما في المنطقة القريبة من الحدود مع غينيا.وأضاف أن حملات التعبئة الاجتماعية ستشمل الزعماء الدينيين، وخطة لتوعية سائقي الشاحنات في المنطقة، وتجهيز محطات الحافلات بالقرب من العاصمة المالية باماكو بمواد غسل اليدين.ويقوم رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة للإيبولا، أنتوني بانبوري، بزيارة باماكو للتشاور مع السلطات الوطنية والشركاء على الأرض.