المبعوث الأممي الخاص: مكافحة وصمة العار جزء لا يتجزأ من الاستجابة للأزمة الشاملة للإيبولا

UN Photo/Loey Felipe
UN Photo/Loey Felipe
UN Photo/Loey Felipe

المبعوث الأممي الخاص: مكافحة وصمة العار جزء لا يتجزأ من الاستجابة للأزمة الشاملة للإيبولا

وجه اليوم مبعوث الأمين العام الخاص للإيبولا، الدكتور ديفيد نابارو ، نداء لمكافحة وصمة العار التي تحيط بالمرض من خلال الدعوة للقيام بحملة وسائل إعلام اجتماعية عالمية "للتعبير عن التضامن وإظهار مكافحتنا للتمييز".

وقال الدكتور نابارو في إحاطة أمام مؤتمر للمنظمات غير الحكومية في مقر الأمم المتحدة،"من الأهمية بمكان أن نتفهم جذور وصمة العار والعمل على معالجتها. أعتقد أن لكل واحد منا دورا في محاولة الحد من الوصم".وأشار المبعوث الخاص إلى توقيف موظفي الأمم المتحدة القادمين من البلدان المتضررة في المطارات لمدة 24 ساعة و"معاملتهم كمجرمين". وأوضح "ما أقترحه هو مناقشة أولئك الذين يبدون ردود فعل متطرفة".وقال الدكتور نابارو "لقد كان خروج كريغ سبنسر من المستشفى مفيدا في الحد من هذا الخوف"، مشيرا إلى الشخص الوحيد الذي تم تشخيصه بفيروس إيبولا في مدينة نيويورك واستقبال عمدة المدينة له استقبالا حارا بعد خروجه أمس.وأضاف "دعونا نحاول استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية للتعبير عن التضامن وإظهار مكافحتنا للتمييز. لقد قمنا بذلك من أجل فيروس نقص المناعة البشرية. ويجب علينا أن نقوم به لمرضى الإيبولا".كما أطلع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس مجلس الأمن على الوضع في ليبريا، وقال إنه لا توجد إشارات بأن الأمن قد يتدهور بشكل خطير في البلد المتضررة من الإيبولا. ومع ذلك، أوضح أنه سيكون من المناسب تأجيل النظر في سحب قوات الأمم المتحدة والشرطة، لحين انتهاء أزمة الإيبولا.وأفاد السيد لادسوس"كمجتمع دولي، يجب علينا اغتنام هذه اللحظة، ومعرفة أفضل السبل التي يمكننا بها بشكل جماعي، المساعدة في تحويلها (الأزمة) إلى حافز إيجابي للبلد". إلى ذلك ذكرت منظمة الصحة العالمية للأمم المتحدة أن وزارة الصحة في مالي أكدت حدوث حالة وفاة ثانية في البلاد ناجمة عن فيروس إيبولا. ووفقا لأحدث إحصاءات منظمة الصحة العالمية، هناك أكثر من 13،000 حالة إيبولا في ثماني دول منذ بدء تفشي المرض، وما يقرب من خمسة آلاف حالة وفاة.