منظمة الصحة العالمية تضع معايير للحد من الأضرار الصحية الناجمة عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة

يذكر التقرير أن المرأة تتأثر أكثر بالمخاطر البيئيّة التقليدية، مثل الدخان المنبعث من الوقود الصلب المستخدم في الطهي.
IRIN/Naresh Newar
يذكر التقرير أن المرأة تتأثر أكثر بالمخاطر البيئيّة التقليدية، مثل الدخان المنبعث من الوقود الصلب المستخدم في الطهي.

منظمة الصحة العالمية تضع معايير للحد من الأضرار الصحية الناجمة عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة

أبرزت توصيات منظمة الصحة العالمية التي صدرت اليوم، مخاطر حرق الوقود مثل الفحم والكيروسين غير المجهز في المنزل، كما تضمنت أهدافا لخفض انبعاثات الملوثات المضرة بالصحة من مواقد الطهي المنزلية، والمدافئ والمصابيح التي تعمل بالوقود.

وتؤكد "المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية لنوعية الهواء في الأماكن المغلقة: احتراق الوقود المنزلي" على الحاجة إلى تحسين الوصول إلى مصادر طاقة منزلية أنظف مثل غاز البترول المسال، والغاز الحيوي، والغاز الطبيعي والإيثانول، ولا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وتأتي هذه المبادئ التوجيهية الجديدة بعد أن كشفت نتائج منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا العام أن أكثر من سبعة ملايين شخص - واحد من ثمانية من مجموع الوفيات العالمية – تقع بسبب التعرض لتلوث الهواء في الأماكن المغلقة أو في الهواء الطلق.

وفي مؤتمر صحفي عقد في جنيف، أشارت ماريا نيرا، مديرة قسم الصحة العامة بالمنظمة إلى أن "ضمان نظافة الهواء في وحول المنزل أمر أساسي للحد من الأمراض الناجمة عن تلوث الهواء، وخاصة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. وتهدف المبادئ التوجيهية الجديدة لمنظمة الصحة العالمية إلى مساعدة البلدان على إدخال التكنولوجيات الأنظف، وتحسين نوعية الهواء في الأسر الفقيرة، والحد من الأمراض الناجمة عن التلوث وإنقاذ الأرواح."

وأضافت "هناك ما يقارب من ثلاثة مليارات شخص في العالم يفتقرون إلى الوقود والتكنولوجيات النظيفة لأغراض الطهي والتدفئة والإضاءة. ونتيجة لذلك يموت ما يقارب من أربعة ملايين وثلاثمائة ألف شخص كل عام من تلوث الهواء المنزلي."