محاكمة مجرمي الحرب ممكنة بمساعدة أرشيفات الأمم المتحدة

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

جمع وحفظ سجلات الجرائم التي ارتكبت منذ زمن ضروري لتحقيق العدالة في المستقبل. هذا وفقا لأداما ديانغ، المستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية.

ديانغ الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء على هامش مناقشة حول "لجنة سجلات جرائم الحرب" التابعة للأمم المتحدة، قال إن اللجنة لعبت دورا حيويا في إعداد أرضية عمل لمحاكمات جرائم الحرب التي تلت الحرب العالمية الثانية، مضيفا أن عملها هو أيضا مهم بالنسبة لحالة الصراعات التي يشهدها العالم اليوم:"لنأخذ جنوب السودان أو جمهورية أفريقيا الوسطى أو الحالة السائدة في العراق حيث ترتكب الجرائم الوحشية. في خضم هذا الوضع، نحن لا نتوقع أن تكون السجلات أو الأرشيفات أولوية بالنسبة لأولئك الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، فإن هذه السجلات تلعب دورا حاسما عند تحديد الوقائع والانتقال نحو عمليات العدالة الانتقالية في المستقبل. "وأضاف المستشار الخاص أن هذه السجلات ستكون ضرورية لتحقيق العدالة والمصالحة في المستقبل.إشارة إلى أن مناقشة اليوم قد تم تنظيمها من قبل برنامج الأمم المتحدة للتوعية بالهولوكوست (المحرقة)، الذي أنيطت به مهمة إحياء ذكرى المحرقة والتعلم للمساعدة في منع أعمال الإبادة الجماعية في المستقبل، كما أوضحت هوا جيانغ، القائمة بأعمال إدارة شؤون الإعلام الأمم المتحدة خلال مناقشة اليوم:" لعبت المحرقة دورا هاما في إنشاء لجنة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة، كما لعبت دورا هاما في إنشاء الأمم المتحدة، قبل 70 عاما. هدفنا اليوم هو دراسة اللجنة ومناقشة قيمة سجلاتها، ليس فقط من منظور تاريخي وقانوني، ولكن أيضا من حيث استخدامها المحتمل من قبل الباحثين والمعلمين والطلاب."وفد تم إنشاء اللجنة في لندن في عام 1943، قبل إنشاء الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب زيارة إلى إنجلترا قام بها يان كارسكي، وهو الدبلوماسي البولندي الذي دخل بشجاعة "غيتو وارسو" لجمع الأدلة حول ما كان يحدث حقا للشعب اليهودي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.