دي مستورا: البديل لمبادرة تجميد الصراع مأساوي

المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسوريا ستيفان دي مستورامن صور الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى
المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسوريا ستيفان دي مستورامن صور الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى

دي مستورا: البديل لمبادرة تجميد الصراع مأساوي

قال ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا إنه سيعمل لضمان قيام جميع الأطراف بدراسة اقتراحه بتجميد الصراع في بعض المناطق السورية.

وفي مؤتمر صحفي في دمشق قال دي مستورا إن البديل لذلك مأساوي وينطوي على مزيد من المعاناة بعد نحو أربعة أعوام من الحرب.

وذكر أن خطة العمل التي اقترحها تتضمن عدة نقاط تتمثل في التركيز على التهديد الحقيقي للإرهاب، وخفض مستوى العنف، ومحاولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن داخل سوريا وخارجها ممن عانوا كثيرا بسبب الصراع الدائر والبناء على ذلك للتقدم على مسار الحل السياسي.

وقال دي مستورا إن مبادرة الأمم المتحدة الجديدة تلك هي محاولة للتخفيف من تصعيد العنف، مشيرا إلى إمكانية بدء تنفيذها في حلب التي قال إنها تعاني منذ سنوات من الضغوط والتوترات بين الحكومة والمعارضة وجماعتي داعش والنصرة.

وحذر دي مستورا من أن حلب ليست بعيدة عن الانهيار، مشددا على الحاجة لمنع ذلك من الحدوث. وقال إن حلب رمز للتنوع الثقافي والديني والتراث التاريخي لسوريا.

وكان المبعوث الخاص إلى سوريا ، قد أجرى مباحثات أمس الاثنين، وصفها بال"بناءة" مع الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين من الحكومة السورية بشأن مقترحاته التي تقدم بها إلى مجلس الأمن في ال30 من تشرين الأول/ أكتوبر 2014 والتي تطرقت إلى تنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن بما في ذلك القراران 2170 و 2178.

وأعلن دي مستورا في بيان أصدره مساء أمس بتوقيت نيويورك أن السلطات السورية أبدت نيتها بالعمل مع الأمم المتحدة لإيجاد أرضية مشتركة لتنفيذ مقترحاته بشأن "تجميد" تصاعدي يبدأ من مدينة حلب على أساس ما طرحه مؤخرا أمام مجلس الأمن.

وأشار دي مستورا في بيانه إلى أن التجميد المتصاعد سيدعم الجهود الدبلوماسية الجارية حاليا من أجل التوصل إلى عملية سياسية وطنية شاملة.