منظمة الصحة العالمية ترحب بالتزام استراليا القوي للقضاء على الإيبولا

Photo: WHO
WHO
Photo: WHO

منظمة الصحة العالمية ترحب بالتزام استراليا القوي للقضاء على الإيبولا

رحبت منظمة الصحة العالمية بالتزام الحكومة الأسترالية بتوفير المهنيين الصحيين وتقديم التمويل لدعم جهود القضاء على مرض الإيبولا.

وبهذا تنضم أستراليا إلى مجموعة متزايدة من البلدان التي توفر الآن العاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلا عن موارد التمويل والمعدات والمستلزمات الطبية لتعزيز الجهود الرامية للسيطرة على تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا.وذكر بيان للمنظمة أن أستراليا ستتعاقد مع مقدمي الخدمة الصحية من القطاع الخاص لإدارة وتشغيل مركز معالجة فيروس إيبولا، كجزء من خطة تقودها بريطانيا لفتح سلسلة من مراكز العلاج الكبيرة في سيراليون. وهناك 22 في المائة فقط من مراكز علاج فيروس الإيبولا في بلدان غرب أفريقيا جاهزة للعمل حاليا. كما سيتم إرسال فرقة من الموظفين الدوليين من أستراليا لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية المحليين الذين يعملون في مركز العلاج.وسوف تساهم الحكومة الأسترالية بعشرين مليون دولار أسترالي على مدى الأشهر الثمانية المقبلة لدعم مراكز العلاج ومليوني دولار أسترالي لنشر خبراء فنيين.ويعتبر نقص الموظفين المهرة المدربين في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها واحدة من أكبر العقبات التي تحول دون توفير مزيد من الأسرة.ومن جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة،اليونيسف، إنها وفرت 3000 آلاف طن متري من الإمدادات خلال ثلاثة أشهر لمحاربة الإيبولا.وأوضحت شانيل هول مديرة قسم الإمدادات بمنظمة اليونيسف أن المنظمة أرسلت نحو ثلاثة آلاف طن متري من الإمدادات المنقذة للحياة إلى الدول الأكثر تضررا من الإيبولا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مضيفة أن تلك الإمدادات شملت مواد الحماية الشخصية والأدوية الأساسية لمكافحة المرض.وذكرت هول أن الوضع الحالي يعد أكثر عمليات الطوارئ تعقيدا إذ تتطلب الاستجابة له سرعة في توفير المواد وسلاسل الإمدادات والخدمات. وقالت إن الهدف الطموح الذي وضعته منظمة الصحة العالمية لمواجهة الإيبولا يتطلب مضاعفة توفير بعض الإمدادات الرئيسية على الأرض.ويتمثل هذا الهدف في توفير العلاج والرعاية لسبعين في المائة من حالات الإصابة، وخضوع سبعين في المائة من الوفيات لعمليات الدفن الآمن بحلول نهاية العام.