آسيا والمحيط الهادئ: مسؤولة أممية تحث على ربط إقليمي أعمق للبلدان النامية غير الساحلية

سيول، كوريا. المصدر: الأمم المتحدة/كيباي بارك
سيول، كوريا. المصدر: الأمم المتحدة/كيباي بارك

آسيا والمحيط الهادئ: مسؤولة أممية تحث على ربط إقليمي أعمق للبلدان النامية غير الساحلية

أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ اليوم، على أهمية توفير اتصال إقليمي بشكل أكبر من خلال شبكات متكاملة وأرضية لربط 12 دولة غير ساحلية في آسيا بشبكات البنية التحتية في المنطقة بشكل فعال.

وقالت شمشاد أختار، الأمينة التنفيذية للجنة، إنه "على مدى العقد الماضي، كان أداء البلدان النامية غير الساحلية الآسيوية جيد نسبيا، كما يسهم تحسين البنية التحتية في بعض البلدان النامية غير الساحلية التي، يمكنها باستثمارات واسعة النطاق وتحديد الأولويات في تخطيط السياسات، أن يتطابق أداءها، إن لم يكن يتفوق على إنجازات البلدان المجاورة التي تتمتع بمنفذ مائي".ودعت إلى تعزيز الالتزام السياسي، وزيادة مشاركة القطاعين العام والخاص في دعم تقرير "سد ثغرات النقل، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة من أجل الربط الإقليمي السلس"، الذي أطلق في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، الذي عقد في فيينا، النمسا، من 03-05 نوفمبر.ويعرض التقرير الاستراتيجيات والتوصيات المتعلقة بالسياسات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز التماسك الإقليمي لربط البنية التحتية في مختلف القطاعات.وقد جمع مؤتمر الأمم المتحدة الثاني المعني بالبلدان النامية غير الساحلية معا قادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين من البلدان النامية غير الساحلية وبلدان العبور وشركاء التنمية وكبار المسؤولين من المنظمات الدولية لتبادل الآراء حول التحديات والفرص التي تواجهها البلدان النامية غير الساحلية. واختتم المؤتمر أعماله باعتماد خطة عمل مدتها عشر سنوات تهدف إلى دفع عجلة التنمية المستدامة في 32 بلدا من البلدان النامية غير الساحلية في العالم.