جنوب السودان: مجلس الأمن يدين بشدة موجة العنف ويحث على السلام

Photo: UNHCR/Jake Dinneen
UNHCR/Jake Dinneen
Photo: UNHCR/Jake Dinneen

جنوب السودان: مجلس الأمن يدين بشدة موجة العنف ويحث على السلام

أعرب مجلس الأمن مساء أمس عن غضبه بشأن اندلاع القتال في جنوب السودان خلال الأسبوع الماضي والذي خلف العديد من القتلى والجرحى من المدنيين، وأضاف ضغوطا على الأزمة الإنسانية في البلاد.

وفي بيان للصحافة صدر في نيويورك، أدان المجلس "بأشد العبارات" سلسلة الاشتباكات بين الجيش الشعبي لتحرير السودان وقوات المعارضة في ولايتي الوحدة وأعالي النيل في جنوب السودان، في الفترة ما بين 26 تشرين أول/أكتوبر والثاني من تشرين ثاني/ نوفمبر. وأضاف أن القتال يعد انتهاكا لاتفاقات وقف الأعمال العدائية ويثبت "عدم وجود التزام من قبل الطرفين بتحقيق السلام، والعملية السياسية".ويأتي بيان المجلس في أعقاب مؤتمر صحفي للممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان، ألين مارغريت لوي، تناولت فيه الوضع الهش بالفعل في البلاد.وشهد جنوب السودان عدة موجات من العنف على مدى الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك الهجوم على قاعدة للأمم المتحدة في بانتيو مماأدى إلى إصابة طفل. وفي الوقت نفسه، تسبب هجوم آخر في فرار مئات من الناس بحثا عن ملجأ في أقرب مطار. ويدور القتال بين القوات الموالية للرئيس سالفا كير من جانب ونائبه السابق رياك مشار من جانب آخر، منذ عشرة أشهر، وتحول ما بدأ بخلاف سياسي إلى صراع أجبر أكثر من مائة ألف شخص من المدنيين على الفرار الى قواعد بعثة الأمم المتحدة في البلاد. وقد اقتلعت الأزمة نحو 1.8 مليون شخص، وعرضت أكثر من سبعة ملايين آخرين لخطر الجوع والمرض. وطالب أعضاء المجلس بوقف فوري لجميع أعمال العنف ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والتجاوزات". وبالإضافة إلى ذلك، دعا كل من الرئيس سلفا كير ورياك مشار إلى التوصل إلى اتفاق من خلال جهود الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، لإيجاد حل سياسي للنزاع في جنوب السودان.كما أكد المجلس "دعمه الثابت" لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان و"مهمتها الحيوية" في البلاد، فيما أدان الاعتقالات الأخيرة لثلاثة من أفراد البعثة، وخطف اثنين من الموظفين التابعين للأمم المتحدة، مطالبا بالإفراج عنهم فورا. ودعا حكومة جنوب السودان إلى التحقيق في هذه الحوادث بسرعة وضمان أن تأخذ العدالة مجراها.