في فيينا بان كي مون يؤكد أن التنمية الصناعية المستدامة هي مفتاح مستقبل الكوكب

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

أعلن الأمين العام، بان كي مون اليوم، أن دفع عجلة التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، سواء من تلقاء نفسها، وكجزء من حملة أوسع لحماية كوكب الأرض والبشرية في المستقبل، هي المسؤولية الأخلاقية والسياسية لجميع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية.

وأكد السيد بان كي مون في افتتاح منتدى تعقده منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في العاصمة النمساوية فيينا حول أهمية الشراكات لتوسيع نطاق الاستثمار في التنمية المستدامة والصناعية، على أهمية التنمية المستدامة في مساعي الأمم المتحدة وشركائها نحو معالجة الأسباب الكامنة وراء الأزمات، بما في ذلك الفقر والتدهور البيئي. وأضاف أن "الركن الأساسي لمستقبل كوكبنا هو التنمية المستدامة". "لدينا رؤية لعالم عادل حيث يتم استغلال الموارد استغلالا أمثل لخير البشرية. عالم لا نستغل فيه بيئتنا لتحقيق مكاسب فورية، بل نعمل على حمايتها للأجيال القادمة". ويهدف الملتقى إلى تجربة إنشاء نماذج أعمال مبتكرة قائمة على الشراكة لتنفيذ استراتيجيات التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة. وتناول الأمين العام مفصلا مجالات العمل المشترك، قائلا إن تشجيع الاقتصادات في التوسع من المزارع إلى المصانع، وتوفير فرص العمل للشباب، واستكشاف التكنولوجيات الخضراء المبتكرة، وتعزيز الممارسات التجارية المسؤولة، تسهم في تعزيز التنمية المستدامة. وقال السيد بان إن الشركات على وجه التحديد، لديها القدرة على تعزيز الاندماج الاجتماعي من خلال سياسات القوى العاملة لديها. ويمكن للشركات أيضا الحصول على "دفعة هائلة" من خلال الانضمام إلى الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، والذي يضم ثمانية آلاف شركة وأربعة آلاف منظمة مجتمع مدني من 145 دولة، ويسعى لربط قطاع الأعمال مع الأولويات العالمية. وأشار الأمين العام إلى أن الشباب قادرون على تقلد أدوار الريادة في إنشاء الصناعات الحديثة التي يمكن أن توفر فرص العمل، وأضاف أن البطالة تعرض الشباب لخطر الأيدلوجيات المتطرفة والمخدرات والجرائم."إنهم ممتلئون بالطاقة والأفكار، ولكن نحو خمسة وسبعين مليون شاب في العالم يواجهون البطالة. بدون أمل في العمل اللائق، سيكونون عرضة للأيدلوجيات المتطرفة والجرائم والمخدرات. ولكن من خلال الفرص الملائمة يمكن أن يسهم أولئك الشباب بشكل هائل في التنمية المستدامة، ويمكن أن يقودوا الصناعات الحديثة لتوفير مزيد من فرص العمل في المستقبل."ويجمع المنتدى نحو 440 مشاركا من 93 بلدا، بما في ذلك رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلو شركاء التنمية على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية. وهو ثاني منتدى عالمي تعقده اليونيدو هذا العام. وخلال المنتدى الأول، والذي عقد في حزيران/يونيو، ناقشت الدول الأعضاء من خلال حوار استراتيجي كيفية صياغة وتفعيل استراتيجيات وسياسات التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.