اليونيسيف تضاعف عدد موظفيها بالدول المتضررة بالإيبولا

Photo: UNICEF/Suzanne Beukes
UNICEF/Suzanne Beukes
Photo: UNICEF/Suzanne Beukes

اليونيسيف تضاعف عدد موظفيها بالدول المتضررة بالإيبولا

فيما أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة،اليونيسيف أنه يخطط لزيادة موظفيه في البلدان المتضررة من تفشي الايبولا في غرب أفريقيا، وأرجعت مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية عدم توفر الأبحاث في علاج ولقاح فيروس الإيبولا إلى انحصار المرض تاريخيا في الدول الأفريقية الفقيرة.

وقال الدكتور بيتر سلامة، منسق الطوارئ العالمي للإيبولا في اليونيسف، إن المنظمة ستضاعف الموظفين من 300 إلى 600 في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا - غينيا وليبيريا وسيراليون - حيث يمثل الأطفال خمس عدد حالات فيروس إيبولا. وأوضح في مقر الأمم المتحدة للصحفيين أن نحو خمسة ملايين طفل تأثروا سلبا بسبب تفشي المرض تيتم منهم 4000 طفل. "أغلقت المدارس، ويقبع الأطفال في منازلهم لا يتمكنون من اللعب مع الأطفال الآخرين". بالإضافة إلى هؤلاء اليتامى، أشار السيد سلامة إلى "إرسال العديد من الأطفال بعيدا لحمايتهم ليقيموا في "مراكز الحجر الصحي" لا يعرفون ما إذا كان اآباؤهم أحياء أم أموات." وأوضحت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية في كوتونو، بنين، في كلمتها أمام اللجنة الإقليمية لأفريقيا، أنه في خضم تفشي الايبولا التي تجتاح أجزاء من غرب أفريقيا في أسوأ حالة طوارئ صحية عامة شهدها العصر الحديث "برزت حجتان لمنظمة الصحة العالمية كانتا قد لقيتا آذانا صماء لعقود، مصحوبتان بالعواقب التي يمكن للعالم أن يشاهدها، يوميا، على شاشات التلفزة. الحجة الأولى تتعلق بالحاجة الملحة إلى تعزيز النظم الصحية المهملة منذ فترة طويلة"وأضافت "بدون وضع البنى التحتية الأساسية للصحة العامة، لن تنعم أي بلد بالاستقرار، ولا أي مجتمع بالأمان. لا توجد قدرة على الصمود في وجه الصدمات التي تواجه مجتمعاتنا في القرن 21، وتداهمها بشكل متكرر وقوي، سواء بسبب تغير المناخ أو فيروس قاتل ". أما الحجة الثانية، فهي أنه على الرغم من حقيقة أن إيبولا ظهرت قبل نحو أربعة عقود: "لماذا لا يزال الأطباء خاليي الوفاض، من أي لقاح أو علاج؟" وأفادت "لأن تاريخيا الإيبولا محصورة في الدول الافريقية الفقيرة"، ويكاد حافز البحث والتطوير أن يكون شبه معدوم . صناعة دافعها الربح لن تستثمر في المنتجات في أسواق لا يمكنها الدفع. وتحاول منظمة الصحة العالمية تسليط الضوء على هذا الموضوع منذ زمن طويل، والآن يمكن للناس أن يروا بأنفسهم ".