نابارو يحذر من تراخي جهود محاربة الإيبولا في ظل تراجع حالات الإصابة ببعض المناطق

Photo: WHO
WHO
Photo: WHO

نابارو يحذر من تراخي جهود محاربة الإيبولا في ظل تراجع حالات الإصابة ببعض المناطق

أعرب ديفيد نابارو مبعوث الأمين العام المعني بالإيبولا عن سعادته إزاء الحشد الدولي الواسع للقدرات والأموال لمحاربة الإيبولا، وبانخفاض عدد الإصابات في بعض المناطق التي يتم الإبلاغ عنها إلى الهبوط.

وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أشار نابارو إلى زيادة عدد وحدات علاج الإيبولا، وتوفر الرعاية لمزيد من المصابين، واتباع ممارسات آمنة لدفن الموتى لتجنب انتقال العدوى.

ولكنه حذر من التراخي في تلك الجهود "هذه هي الطريقة التي سيتم بها القضاء على تفشي الوباء، وبالفعل هناك مؤشرات في بعض أجزاء المنطقة على تباطؤ انتشار العدوى ولكن في أجزاء أخرى مازالت المعدلات عالية جدا. في بعض المناطق بدأنا نرى هبوطا لمنحنى الإصابات، وهذا ما كنا نأمل في حدوثه. ولكنني أريد أن أؤكد على أن تراجع عدد الحالات في بعض المناطق لا يعني أن بإمكاننا وقف الجهود المبذولة، بل بالعكس لأن التجارب السابقة أظهرت أن عددا قليلا من حالات الإصابة يمكن أن تعيد انتشار الوباء."

وشدد نابارو على ضرورة مواصلة الالتزام باليقظة، وتركيز العمل والحفاظ على الزخم من أجل السيطرة على الوباء.

وأضاف أن المعنيين بهذا المجال كانوا يتوقعون ظهور تلك المؤشرات المبكرة على النجاح، ولكنه شدد على الحاجة لظهور هذا النجاح في جميع أنحاء المنطقة المتضررة من مرض الإيبولا.

"ولكن لا تعتقدوا أن بالإمكان تخفيف الضغوط من أجل العمل بمجرد تراجع عدد حالات الإصابة، ووجود بعض الأسـرة الخالية في مراكز الرعاية. بالطبع لا، يتعين المحافظة على تلك الجهود إلى أن يتم تحديد وعلاج آخر حالة إصابة. فحتى نصل إلى تلك النقطة سيظل وباء الإيبولا تهديدا للدول المتضررة والمنطقة والمجتمع الدولي."

وأعرب نابارو عن القلق إزاء فرض قيود على السفر على العائدين من المناطق المتضررة بالإيبولا.

وقال إن العاملين في مجال الصحة العائدين من تلك المناطق هم أناس استثنائيون يهبون أنفسهم للبشرية. وذكر أن من يصاب منهم بالمرض يجب أن يعالج ويحصل على الدعم لا أن يوصم.

وأكد مبعوث الأمين العام المعني بالإيبولا عدم وجود أي أساس علمي يبرر فرض قيود السفر أو الحجر الصحي على العاملين الصحيين العائدين من غرب أفريقيا ممن لم تظهر عليهم أعراض المرض.

وقال إن تلك الممارسات تعرض للخطر جهود حشد العاملين في المجال الصحي للتوجه إلى أكثر البلدان تضررا من أجل المساعدة في القضاء على الإيبولا الذي أدى إلى مصرع نحو خمسة آلاف شخص حتى الآن.