النيجر: الهجمات قرب مناطق اللاجئين الماليين تجبرهم على الفرار

Photo: UNHCR/H.Caux
UNHCR/H.Caux
Photo: UNHCR/H.Caux

النيجر: الهجمات قرب مناطق اللاجئين الماليين تجبرهم على الفرار

وقع هجوم من قبل مجموعة مسلحة مجهولة صباح أمس،الخميس، في بلدة والام، التي تبعد نحو 100 كم شمال عاصمة النيجر، نيامي، في محاولة على ما يبدو لإطلاق سراح سجناء من سجن المدينة. كما تعرض مقر الحرس الوطني المسؤول عن توفير الأمن في مخيم مانغيز للاجئين لهجوم متزامن.

وقال المتحدث الرسمي لمفوضية الأمم المتحدة، وليام سبيندلر، في حديثة للصحفيين في جنيف، إن المعلومات الأولية تشير إلى مصرع ما يصل إلى تسعة أفراد من الشرطة والحرس الوطني في هذه الهجمات. كما أصيب اثنان من اللاجئين في مخيم مانغيز برصاصات طائشة. وقد تم إجلاء لاجئة بحاجة إلى رعاية طبية إلى نيامي.وأوضح أنه عقب الهجوم الذي وقع يوم الخميس، غادر اللاجئون المخيم وفروا إلى قرية مجاورة خوفا من هجمات جديدة. إلا أنه اعتبارا من صباح اليوم، الجمعة، عاد معظم اللاجئين إلى المخيم حسبما أفاد تقرير الفريق الميداني.وأضاف أنه تم نشر تعزيزات لقوات الأمن إلى المنطقة، إلا أن هناك قلقا من أن المهاجمين، الذين كانوا مدججين بالسلاح، قد قاموا بزراعة الألغام في المناطق المحيطة لضمان هروبهم إلى مالي. وأكد أن الأنشطة الإنسانية الضرورية والمنقذة للحياة فقط، على سبيل المثال نقل المياه بالشاحنات إلى المخيم سوف تستمر. وأعلنت السلطات ثلاثة أيام من الحداد الوطني. وقدمت المفوضية تعازيها للسلطات وأسر ضباط الشرطة، ولا سيما أولئك الذين كانوا يقومون بحراسة المخيم.