شباب الدول المتأثرة بالإيبولا يشاركون في المنتدى العالمي لسياسات الشباب عبر الأثير

Photo: Youth Policy Forum
Youth Policy Forum
Photo: Youth Policy Forum

شباب الدول المتأثرة بالإيبولا يشاركون في المنتدى العالمي لسياسات الشباب عبر الأثير

احتلت قضية وباء الإيبولا مساحة كبيرة من النقاش على هامش أعمال المنتدى العالمي المعني بسياسات الشباب الذي اختتم أعماله الخميس في أذربيجان، حيث اجتمع المشاركون في المنتدى قبيل الحفل الختامي لتسليط الضوء على هذا الوباء والتواصل مع المشاركين من الدول الأكثر تضررا الذين لم يحضروا المنتدى.

وأكد ماهر ناصر القائم بأعمال رئيس إدارة الأمم المتحدة للإعلام في افتتاح الجلسة على أن الإيبولا وباء عالمي ويحتاج إلى استجابة فعالة كبيرة عالمية. وقال"نحتاج إلى كل الشركاء للعمل معا، الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والحكومات والقطاع الخاص، كما أن الشباب يلعبون دورا هاما في هذا الشأن. إننا نريد أن نفصل الفيروس وليس الدول المتأثرة بالوباء حيث إن حظر السفر ليس بالحل. "وتغيب وزير الشباب والرياضة في ليبيريا عن المنتدى، الذي افتتح في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بسبب تفشي الإيبولا في بلاده، كما لم يتمكن الشباب الذين تم اختيارهم للمشاركة في المنتدى من حضوره. وأمام مئات المشاركين في المنتدى المعني بالشباب، تحدث هؤلاء الشباب عبر الأثير، عن معاناة بلادهم من الوباء، الذي راح ضحيته ما يقارب من خمسة آلاف شخص. وتحدث موريس أكبا يلموت، الذي يمثل اتحاد الشباب الليبيري عبر "جوجل بلس" وقال إن الوباء في ليبيريا أثر على الشعب فضلا عن اقتصاد البلاد بشكل كبير، وقال، "إن مرض الايبولا غير حياتنا الحقيقية في ليبيريا. نحن لا نقترب ونتشارك كأعضاء عائلة من بعضنا البعض. في ليبيريا لا نسلم بالأيدي على بعضنا البعض ولا نعانق أحدا ولا نقترب أو نأكل مع أعضاء العائلة." كما شارك عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة كل من فيكتور موموه، من مركز التنمية المستدامة والبحوث، في سيراليون، والسيد فيليب لست، من سيراليون الذي يعمل كنقطة اتصال للمراهقين والشباب مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. وشيرنور باه، مع مجموعة مناصرة الشباب، في سيراليون.