الأمم المتحدة : دلائل على تراجع إيبولا في ليبيريا تشكل "بارقة أمل"

Photo: UNICEF/UNI171713/Griggers
UNICEF/UNI171713/Griggers
Photo: UNICEF/UNI171713/Griggers

الأمم المتحدة : دلائل على تراجع إيبولا في ليبيريا تشكل "بارقة أمل"

تظهر معدلات الإشغال في العيادات والمستشفيات وحالات الدفن انخفاضا فضلا عن استقرار معدل الإبلاغ عن الحالات المخبرية الجديدة ، مما يشيرإلى احتمال تباطؤ انتشار فيروس إيبولا في ليبيريا، وفقا لما أعلنته اليوم منظمة الصحة العالمية ، فيما حذرت من استخلاص استنتاجات سابقة لأوانها.

وقال الدكتور بروس أليوارد المدير العام المساعد المسؤول عن الاستجابة العملية لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي في جنيف "يبدو أن الاتجاه حقيقي في ليبيريا. قد يكون هناك تباطؤ في انتشار إيبولا هناك." إلا أن الدكتور أليوارد حث على التزام الحذر في تفسير البيانات الأخيرة قائلا إنه لا ينبغي الوصول إلى استنتاج بأنه تمت السيطرة على الايبولا في ليبيريا، مؤكدا أنه في حين يرى المسؤولون "بصيصا من الأمل"، عليهم البحث في ما وراء هذا الاتجاه. وشدد على أنه يشعر بالخوف من أن يساء تفسير هذه المعلومات "هذا مرض خطير جدا، جدا." وفي غضون ذلك، عقد اليوم رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة لإيبولا، توني بانبيري مؤتمرا صحفيا مشتركا في أكرا، غانا، مع سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور.وقال إن هناك حشدا كبيرا للموظفين الدوليين والموارد والقدرات للعمل جنبا إلى جنب مع الحكومات، وإن تلك الجهود قد بدأت تؤتي ثمارها.إلا أن السيد بانبيري شدد على أن الأزمة مازالت خطيرة للغاية في ظل استمرار الحاجة إلى توفير مزيد من أسـرة المرضى وإيفاد الفرق الطبية الأجنبية، وبناء مزيد من مراكز الرعاية المجتمعية، وتوفير عدد أكبر من فرق الدفن الآمن للمتوفين، وزيادة الحشد المجتمعي. ومن جانبها قالت السيدة باور للصحفيين إنها تشجعت جدا من الخطوات المتخذة في التعامل مع أزمة الايبولا وإن رسالتها الرئيسية للعالم كانت ملء الفجوات. وفي الوقت نفسه، حذر برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم من أن غينيا تواجه تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب أزمة الإيبولا الراهنة. وتعاني المنطقة المعروفة باسم "غابة غينيا" وهي الأكثر تضررا في البلاد من المرض، من أسوأ معدلات انعدام الأمن الغذائي في غينيا.