حكومة جنوب السودان تنضم لحملة "أطفال وليسوا جنودا"

حكومة جنوب السودان تنضم لحملة "أطفال وليسوا جنودا"

media:entermedia_image:fff04fc9-ff72-4611-a844-ea1d7be399ff
أطلقت حكومة جنوب السودان، بدعم من الأمم المتحدة، حملة "أطفال، وليس جنودا" على الصعيد الوطني بمناسبة التزام البلاد مجددا بوضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال في جيشها.

ويشارك في قيادة الحملة بجنوب السودان السيدة ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان واليونيسف بدعم من الشركاء الآخرين. وتهدف الحملة إلى وضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال من قبل قوات الأمن الحكومية في النزاعات المسلحة بحلول نهاية عام 2016. وقال وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى كول مانيانغ "إن حكومة جنوب السودان لن تسمح للأطفال بالانضمام إلى الجيش. ينبغي أن يتعلم الأطفال كيفية القراءة والكتابة، وليس حمل السلاح."وكانت الحكومة قد جددت التزامها رسميا بخطة العمل في حزيران/ يونيو، والتي تحدد 18 تدبيرا ينبغي على الجيش الشعبي لتحرير السودان وضعها لتطهيره من الجنود الأطفال، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال وفقا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وقالت السيدة زروقي "من المشجع أن نرى أن الحكومة تتخذ خطوات لحماية الأطفال في البلاد وستواصل الأمم المتحدة تقديم الدعم لهم . نحن الآن بحاجة لرؤية الأطفال الذين تم تسريحهم من صفوف الجيش الشعبي ومحاسبة المسؤولين عن تجنيدهم."وكجزء من تجديد الالتزام، سوف تقوم الأمم المتحدة، واللجنة الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والشركاء، بتقديم الدعم والمساعدة في تحديد الأطفال المرتبطين مع الجيش الشعبي والتحقق منهم والإفراج عنهم. وسوف توفر للأطفال الخدمات النفسية والاجتماعية والتعليم والتدريب المهني وغيرها من الخدمات التي تهدف إلى اتاحة الفرصة لاستئناف الحياة في مجتمعاتهم. وقالت إلين مارغريت لوي، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان "الآن يبدأ العمل الحقيقي، ويجب أن تترجم الالتزامات إلى أفعال. إن الأمم المتحدة تقف مع حكومة جنوب السودان من أجل بناء جيش خال من الجنود الأطفال، والأهم من ذلك، نحن نتطلع إلى مساعدة الأطفال بعد عودتهم إلى أسرهم، وأصدقائهم وتعليمهم."