خبير حقوقي: "السلام الدائم ينطوي على ممارسة حق تقرير المصير لجميع الشعوب دون تمييز"

Photo/Amanda Voisard
Photo/Amanda Voisard

خبير حقوقي: "السلام الدائم ينطوي على ممارسة حق تقرير المصير لجميع الشعوب دون تمييز"

أكد خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي ومنصف، ألفريد دي زاياس، على أهمية إحقاق تقرير المصير في الحفاظ على السلام المحلي والإقليمي والدولي، واعتباره استراتيجية هامة لمنع نشوب الصراعات.

وقال السيد دي زاياس في معرض تقديم تقريره الثالث إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، "على مدى العقود الماضية نشأت الكثير من النزاعات بسبب إنكار التطلعات المشروعة للشعوب لإحقاق حقوق الإنسان، بما فيها الحق في تقرير المصير في الداخل والخارج على حد سواء".وأشار إلى أن إنكار ممارسة حق تقرير المصير هو الذي يولد الصراع "وبالتالي فمن مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الاستماع إلى إشارات الإنذار المبكر، وذلك لبدء الحوار ومعالجة مظالم الشعوب المحرومة من الحق في المشاركة المتساوية في صنع القرار". ودعا الخبير إلى وضع استراتيجية متماسكة لمعالجة العديد من الأسئلة المفتوحة والمتكررة بشأن تقرير المصير. وطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاضطلاع بدور استباقي في التوسط في الأزمات القائمة والمحتملة المرتبطة بتقرير المصير. ويتناول تقرير السيد دي زاياس المبادئ الخمسة عشر التي يمكن تطبيقها خلال معالجة مطالبات تقرير المصير الحالية والمستقبلية، بما في ذلك "أي عملية تهدف إلى تقرير المصير يجب أن تكون بمشاركة وموافقة الشعوب المعنية".وشدد الخبير المستقل على أنه على الرغم من وجود العديد من العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند مناقشة أشكال تقرير المصير، إلا أن تنفيذها يشكل قلقا مشروعا للمجتمع الدولي في ضوء الالتزامات التي تعهدت بها بموجب ميثاق الأمم المتحدة والمادة الأولى من عهود حقوق الإنسان. واختتم السيد دي زاياس قائلا "وعلاوة على ذلك، يجب أن تطبق المعايير المتعلقة بممارسة والاعتراف بحق تقرير المصير بشكل موحد وعدم انتقائية. تقرير المصير هو تعبير عن الديمقراطية التي تعهدت "نحن الشعوب" بدعمها كخطوة ضرورية لتحقيق نظام دولي ديمقراطي ومنصف."