الاستعداد لاختبار نظام إنذار تسونامي تدعمه الأمم المتحدة

Photo: UNESCO
UNESCO
Photo: UNESCO

الاستعداد لاختبار نظام إنذار تسونامي تدعمه الأمم المتحدة

تستعد نحو 20 دولة على سواحل شمال المحيط الأطلسي، والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود للمشاركة في اختبار نظام تحذير تسونامي تشرف عليه الأمم المتحدة، لتحسين قدرة تلك الدول على الاستجابة للإنذار وتعزيز التنسيق الإقليمي في حال وقوع كارثة.

وفي بيان صحفي أفادت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو- الهيئة المشرفة على تنسيق اختبار التحذير منذ بداية تنفيذه في عام 2005 - بأنه سيتم تنفيذ محاكاة أربع حوادث من التسونامي بين 28 و 30 تشرين أول/أكتوبر في محاولة لتقييم التفاعل الكلي للبلدان المشاركة في نظام الإنذار المبكر بأمواج التسونامي والتخفيف من آثارها في شمال شرق المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط والبحار المتصلة.وعلى الرغم من أن أمواج التسونامي ليست متكررة في هذه المنطقة من العالم كما هو الحال في المحيط الهادي، إلا أن شواطئ البحر الأبيض المتوسط وشمال الأطلسي تتسم بكثافة سكانية عالية مما يدعوللقلق أن تسبب أمواج تسونامي في حال وقوعها أضرارا ووفيات على نطاق واسع. فعلى سبيل المثال، تسبب زلزال تسونامي في عام 1755، في جزر الأزور، جبل طارق، في تدمير لشبونة، عاصمة البرتغال. واجتاحت موجات المد المدمرة ميسينا، إيطاليا في عام 1908، كما أدت إلى إزهاق عشرات الآلاف من الأرواح. ومؤخرا، في عام 2003، تسبب زلزال في الجزائر بأمواج تسونامي ضربت سواحل جزر البليار في اسبانيا والساحل الجنوبي لفرنسا. وأوضحت اليونسكو في تقريرها أن"التمرين سيكون فرصة لاختبار كفاءة أنظمة الاتصالات المسؤولة عن نقل تحذيرات التسونامي، في بعض البلدان، لضمان أن يتم إعداد السلطات المسؤولة عن السلامة العامة لمواجهة مثل هذا التهديد".