منظور عالمي قصص إنسانية

رئيسة بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان: لا بديل عن إسكات الأسلحة

Photo/Eskinder Debebe
Photo/Eskinder Debebe

رئيسة بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان: لا بديل عن إسكات الأسلحة

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان، ألين مارغريتا لوي على أنه لا يوجد بديل لإسكات المدافع والاتفاق فورا على اتفاق سلام شامل في جنوب السودان حتى تتمكن البلاد من العودة إلى طريق السلام والاستقرار، ودعت مجلس الأمن والقادة الإقليميين إلى المساعدة في جلب الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات.

وفي إحاطتها أمام مجلس الأمن قالت لوي هذه هي الرسالة التي أنقلها باستمرار لجميع المحاورين ، بما في ذلك الرئيس سلفا كير، ورياك مشار زعيم المعارضة. "لقد قلت لهم يجب إسكات المدافع، لا يمكن تأخير السلام حتى لمدة يوم واحد. إن المعاناة التي لا توصف لشعب جنوب السودان يجب أن تتوقف. بعد ستة أسابيع قضيتها في جنوب السودان، أنا مقتنعة بأن كل يوم يمر بدون التوصل إلى اتفاق سياسي يسهم في تدهور الوضع على الأرض."ويدور القتال بين القوات الموالية للرئيس سالفا كير من جانب ونائبه السابق رياك مشار من جانب آخر، منذ عشرة أشهر، وتحول ما بدأ بخلاف سياسي إلى صراع أجبر أكثر من مائة ألف شخص من المدنيين على الفرار الى قواعد بعثة الأمم المتحدة في البلاد. وقد اقتلعت الأزمة نحو 1.8 مليون شخص، وعرضت أكثر من سبعة ملايين آخرين لخطر الجوع والمرض. وعلى الصعيد الامني، أوضحت الممثلة الخاصة أن المناوشات الصغيرة مستمرة بين طرفي النزاع. وقالت "لا تزال حدة التوترات مرتفعة في ولاية الوحدة وخاصة حول موقع البعثة في بانتيو، حيث يستمر الجيش الشعبي لتحرير السودان بالادعاء بأن موقع البعثة هو معقل المعارضة. "كما أن البعثة تراقب عن كثب ولاية البحيرات ، التي تقع خارج مناطق النزاع التقليدية، حيث يسود العنف الطائفي، والذي خلف في الموجة الأخيرة، 30 قتيلا في مركز رومبيك، وتقوم الحكومة بنشر قوات أمنية إضافية في رومبيك في محاولة للسيطرة على الوضع الامني. وتطرقت السيدة لوي إلى الوضع الإنساني الذي وصفته "بالمزري"، حيث يواجه أربعة ملايين شخص، يمثلون نحو ثلث السكان، خطر انعدام الأمن الغذائي. وتعمل وكالات الإغاثة على دعم المحتاجين، حيث تم الوصول لأكثر من 3.2 مليون شخص بشكل من أشكال المساعدات الإنسانية على مدار العام.