ميثاق الأمم المتحدة لضمان التنوع البيولوجي لاستخدام الموارد الوراثية في العالم

media:entermedia_image:f18e20a4-1911-479b-a2ab-53862de65627

ميثاق الأمم المتحدة لضمان التنوع البيولوجي لاستخدام الموارد الوراثية في العالم

بعد عقود من المفاوضات دخل بروتوكول ناغويا بشأن الوصول إلى، ومشاركة المنافع، حيز التنفيذ أمس الأحد، هادفا إلى تعزيز فرص المشاركة العادلة لمنافع التنوع البيولوجي في العالم.

ويتضمن البروتوكول، الذي سمي على اسم المدينة اليابانية التي شهدت الاتفاق في عام 2010، قواعد واضحة للوصول إلى، والتجارة وتبادل المعلومات ورصد استخدام الموارد الوراثية في العالم التي يمكن استخدامها في مجال الصناعات الدوائية والزراعية والأغراض التجميلية.

ويسعى البروتوكول، الذي يندرج في إطار اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتنوع البيولوجي (CBD)، لضمان عدم استخدام الموارد الوراثية دون موافقة مسبقة من الدول التي توفرها، وتمتع المجتمعات التي تمتلك المعرفة التقليدية المرتبطة باستخدام هذه الموارد أيضا بفوائد مشاركتها مع بقية العالم.

وقد تطلب دخول البروتكول حيز التنفيذ مصادقة 50 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، كان آخرها في 14 تموز/يوليو 2014. وأوضحت السيدة فيفيانا فيغيروا، موظفة برامج معاونة في CBD أن "البروتوكول يوفر للبلدان الإطار الذي يسمح لها تنظيم الوصول إلى الموارد الوراثية، وفي الوقت نفسه تقرير الظروف التي تتيح هذا الوصول، وما هي الفوائد التي ستجنى من ذلك".

وقد تكون الفوائد في مقابل الحصول على الموارد الوراثية إما نقدية أو غير نقدية، بما في ذلك، على سبيل المثال، نقل التكنولوجيا، والبحوث المشتركة، أو أنشطة بناء القدرات.

وعلى الرغم من دخول البروتوكول حيز التنفيذ، سوف يتطلب الأمر بعض الوقت قبل أن يعمل بكامل طاقته، فضلا عن أن العديد من البلدان لا تزال بحاجة إلى تنفيذ التدابير الوطنية التي تتوافق مع أحكام الاتفاق.