خبراء أمميون: أن نكون مدركين لمشكلة العنف ضد الفتيات ليس كافيا، يجب تمكينهن لإنهاء العنف

UNHCR/P. Rubio Larrauri
UNHCR/P. Rubio Larrauri

خبراء أمميون: أن نكون مدركين لمشكلة العنف ضد الفتيات ليس كافيا، يجب تمكينهن لإنهاء العنف

دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الدول إلى تكثيف العمل على مكافحة جميع أشكال العنف ضد الفتيات، وذلك من خلال تخطي مرحلة التوعية بالمشكلة والانتقال إلى تمكين الفتيات المراهقات عبر المعارف والمهارات والموارد وخيارات الحياة.

جاءت هذه الدعوة بمناسبة اليوم العالمي للطفلة الفتاة الذي تحييه الأمم في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر.وبهذه المناسبة أكد خبراء الأمم المتحدة على أن تمكين الفتيات المراهقات ومساعدتهن على تحقيق إمكاناتهن هو خطوة أساسية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات، قائلين إنه "عندما تتعرض فتاة مراهقة للعنف تصبح خياراتها وفرصها محدودة، وقد تستمر آثار هذا العنف طوال حياتها وتمتد إلى الأجيال المقبلة". وتشير التقارير إلى أن حوالي 120 مليون فتاة تحت سن ال 20 في جميع أنحاء العالم (حوالي 1 في 10) تعرضن للجماع القسري أو غيرها من الأفعال الجنسية بالإكراه، وواحدة من كل ثلاث مراهقات متزوجات من سن 15 إلى 19 (حوالي 84 مليون فتاة) وقعت ضحية العنف العاطفي أو الجسدي أو الجنسي الذي يرتكبه أزواجهن أو شركائهن.كما أن العنف ضد المراهقات شائع جدا، ومقبول، غالبا بسبب التمييز وعدم المساواة السائدة بين الجنسين. والتمييز بين الجنسين راسخ بعمق، وقد عرّضت الأعراف الاجتماعية المراهقات لخطر سوء المعاملة والعنف والمساس بانتقالهن الآمن من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ.وفي هذا الإطار دعا خبراء الأمم المتحدة الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمؤسسات العامة والخاصة إلى التركيز على الفترة الحرجة من المراهقة، حيث يمكن للاستثمارات الرئيسية والدعم أن يضع الفتيات على الطريق نحو التمكين، من خلال الحصول على التعليم والصحة الإنجابية والصحة الجنسية، والدعم الاجتماعي والاقتصادي، والمشاركة في الحياة المدنية والاقتصادية والسياسية.