الخدمات البريدية تسهم في توسيع نطاق الإنترنت في الدول النامية

media:entermedia_image:668248df-4122-406f-985b-318dd5bcfbab

الخدمات البريدية تسهم في توسيع نطاق الإنترنت في الدول النامية

قال بشار عبد الرحمن حسين المدير العام للاتحاد البريدي العالمي إن الخدمات البريدية مازالت تقوم بدور مهم في العولمة الجديدة الناجمة عن انتشار الإنترنت.

وأضاف حسين أن الخدمات البريدية كانت دائما محفزا هاما للنشاط الاقتصادي والنمو في كل البلدان.

وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للبريد قال حسين:

"فيما يعيش نصف سكان العالم في المناطق الريفية، فإن الشبكة البريدية اليوم أفضل شبكة قادرة على الوصول إليهم. ففي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء على سبيل المثال، توجد ثمانون في المائة من مكاتب البريد في مدن صغيرة ومناطق ريفية حيث يعيش معظم السكان. ولكي يتسنى للخدمات البريدية من الوصول إلى هؤلاء الناس لابد من توافر الاتصال عبر شبكة الإنترنت ولاسيما في البلدان النامية التي لا يتمتع بالوصول إلى الإنترنت فيها سوى نسبة قليلة من السكان. وتعد الشبكة البريدية ميزة يتسع بفضلها نطاق الاتصال الرقمي ليس لفائدة المواطنين والشركات فحسب ولكن أيضا للحكومات والوكالات المعنية بالتنمية."

ويفيد البنك الدولي بأن خدمة تحويل الأموال عبر مكاتب البريد تعد الأرخص مقارنة بالبنوك والمكاتب الخاصة التي تقدم نفس الخدمة.

كما تمثل المؤسسات البريدية ثاني أكبر مساهم في الإدماج المالي بعد المصارف، إذ يمتلك بليون شخص حسابات بريدية.

وقد أسس الاتحاد، منذ إنشائه قبل مائة وأربعين عاما، إطار عمل متعدد الأطراف لتبادل المستندات والبضائع عبر الحدود.

وذكر بشار عبد الرحمن حسين أن ذلك ساعد الخدمات البريدية على تمهيد الطريق للمبادلات والاتجار على الصعيد العالمي.

وحث الحكومات على مواصلة الاستثمار في شبكاتها البريدية الوطنية لكي يستفيد المواطنون والشركات من خدمة عامة أساسية بأقل الأسعار.