مفوضية حقوق الإنسان تدين تدمير كنيسة أرمنية في دير الزور

Photo: UNESCO
UNESCO
Photo: UNESCO

مفوضية حقوق الإنسان تدين تدمير كنيسة أرمنية في دير الزور

أدان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، تدمير تنظيم داعش لكنيسة أرمنية هامة في دير الزور بسوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم في جنيف أوضح روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان أن تنظيم داعش قام بتدمير الكنيسة الأرمنية في منتصف أيلول/سبتمبر، مدينا بأشد العبارات الأعمال التخريبية التي تتعرض لها الأمكان المقدسة. وأضاف:

"نحن ندين تدمير الكنيسة بشدة. لقد رأينا صورا من تدميرها. وأحلناها إلى لجنة التحقيق الأممية المعنية بسوريا. إنها تمثل جزءا من نمط عمل داعش وما ذكر في التقرير الذي أصدر يوم أمس الخميس حول العراق، الذي تحدث عن تفجير المساجد وتدمير الأضرحة والكنائس في شمال العراق. وهذا أمر مدان بالفعل."

هذا وأشار كولفيل إلى استمرار كل من القوات الحكومية والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة بالتسبب في تدمير الدين والتراث والمواقع الأثرية.

وأوضح أن هجمات الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة "على رجال الدين والمباني بما في ذلك الكنائس في سوريا، قد زادت هذا العام"، فيما تواصل القوات الحكومية وضع أهداف عسكرية حول مواقع ثقافية وتحويلها إلى قواعد عسكرية، قائلا إن لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا قد وثقت حوادث محددة من هذا النوع في تقاريرها.

إلى ذلك أعرب المتحدث باسم مكتب المفوض السامي عن قلق المفوضية البالغ من عدم معرفة مكان وجود مطران السريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم ومطران الروم الأرثوذكس بولس يازجي، اللذين اختطفا في حلب في نيسان/أبريل عام 2013، والأب باولو دالوليو الذي اختطف في مدينة الرقة في كانون الثاني/ يناير.

وفي هذا الإطار أكد كولفيل أن رجال الدين والمباني المخصصة لأغراض الدينية يتمتعون بحماية محددة بموجب القانون الإنساني الدولي ويجب على جميع الأطراف احترامهم وحمايتهم.