المفوض السامي لشؤون اللاجئين: أزمة اللاجئين السوريين تعد الأكبر بعد الفلسطينيين في العالم

المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش. صور: مفوضية اللاجئين / جان مارك فيري
المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش. صور: مفوضية اللاجئين / جان مارك فيري

المفوض السامي لشؤون اللاجئين: أزمة اللاجئين السوريين تعد الأكبر بعد الفلسطينيين في العالم

قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش، إن الدول المضيفة للاجئين في الشرق الأوسط تكافح ماليا بسبب أزمة اللاجئين السوريين، كما ارتفعت الإيجارات والأسعار، وزادت الضغوط على الرواتب وأصبح إيجاد فرص العمل أصعب بشكل متزايد.

وأشار غوتيرش خلال اجتماع رفيع المستوى عقد في جنيف، إلى أن الأزمة السورية التي مرت عليها ثلاث سنوات ونصف أدت إلى لجوء أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، ليصبح عدد اللاجئين السوريين الأكبر في العالم بعد لاجئي فلسطين.

وقال المفوض السامي إن حجم هذه الكارثة قد أثرت بصورة عميقة في الدول المجاورة التي وفرت الحماية بسخاء لأولئك الفارين من سوريا، وأشار إلى أنه استمرار القتال تتأثر المجتمعات المضيفة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم.

" كنت في لبنان قبل أسبوعين فقط، وقد اتخذ وضع اللاجئين هناك بعدا لم أكن أتخيله. إن المجتمعات المضيفة والخدمات العامة تتحمل فوق طاقتها تماما، وربع السكان هناك من السوريين. والوضع نفسه في الأردن حيث إن توفير المياه للجميع هو معجزة يومية. أما تركيا التي أنفقت بالفعل أربعة مليارات دولار من ميزانيتها على المساعدات المباشرة للاجئين، شهدت مؤخرا أكبر تدفق حتى الآن حيث تدفق السوريون الأكراد عبر الحدود عبر منطقة سانليورفا خلال الأيام العشرة الماضية."

وأشار غوتيريش إلى أن المفوضية تعمل بشكل وثيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي لإيجاد سبل للجمع بين المساعدات الإنسانية والإنمائية لتحقيق استقرار الوضع وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل بين المجتمعات المضيفة واللاجئين. وهذه هي الرؤية وراء الخطة الإقليمية للاجئين والمرونة التي ستجمع أكثر من مئة وخمسين من الشركاء والحكومات المضيفة.