زيد بن رعد الحسين يدعو المجتمع الدولي إلى العمل معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

زيد بن رعد الحسين يدعو المجتمع الدولي إلى العمل معا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، جميع الدول التي لا تزال تطبق عقوبة الإعدام إلى العمل معا من أجل التحرك نحو إلغاء تلك الممارسة المهينة والقاسية.

وفي الجلسة رفيعة المستوى التي عقدت بنيويورك، حول الابتعاد عن عقوبة الإعدام، قال المفوض السامي:

" إن ممارسة فرض الموت على الشخص، هي عملية مهينة وقاسية في أكثر من معنى، ومن الناحية العملية تكون غالبا عنصرية فيما يتعلق بالشخص المدان، فبشكل غير متناسب يطبق الإعدام على الفقراء والمرضى عقليا، والضعفاء والأشخاص من الأقليات. في عدة دول، لا تزال تستخدم عقوبة الإعدام على الجرائم التي لا تلبي الحد الأدنى من "أشد الجرائم خطورة"، وتتبع محاكمات تنتهك بوضوح معايير حقوق الإنسان للمحاكمات العادلة. لا قضاء، في أي مكان في العالم، يعد قويا جدا بحيث يستطيع أن يضمن عدم إزهاق الأرواح البريئة، وهناك مجموعة هائلة من الأدلة التي تشير إلى أنه وحتى النظم القانونية التي تعمل بشكل جيد، قد حكمت بالموت على رجال ونساء تم إثبات براءتهم في وقت لاحق. هذا أمر لا يطاق.

وحث المفوض السامي الدول التي لا تزال تطبق عقوبة الإعدام على زيادة التعاون التقني مع مكتب المفوض السامي، فيما يتعلق بالسبل الممكنة لإلغاء تطبيق عقوبة الإعدام، مشيرا إلى استعداد المكتب لتوفير الدعم للإصلاحات التشريعية للدول بهدف تضييق أنواع الجرائم المؤهلة للحصول على عقوبة الإعدام، كخطوة نحو وضع حد للعقوبة.

ووفقا لمكتب حقوق الإنسان يوجد حاليا أكثر من مئة وستين دولة عضو في الأمم المتحدة، إما ألغت عقوبة الإعدام أو أوقفت تطبيقها.