الأهداف الإنمائية للألفية، التحديات والفرص لتحقيقها بحلول 2015

UN Graphic Design Unit
UN Graphic Design Unit

الأهداف الإنمائية للألفية، التحديات والفرص لتحقيقها بحلول 2015

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إنهاء حشد الجهود لبلوغ ما تبقى من الأهداف الإنمائية للألفية.

جاءت هذه الدعوة بينما كان يتحدث اليوم الخميس إلى 300 من قادة العالم خلال حدث رفيع مستوى عقده الفريق المعني بحشد الدعم لتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية.

وأشار الأمين العام إلى أنه جنبا إلى جنب مع القادة العالميين، وشراكات مثل دحر الملاريا، قامت الأمم المتحدة برفع الوعي وحشد الموارد، والمساعدة في تشكيل السياسات. ولكنه أضاف:

"حولت الأهداف الإنمائية للألفية حياة ملايين الناس. هناك عدد أقل من الناس يعانون من الفقر، والمزيد من الأطفال في المدرسة. نحن نحرز نجاحات في مجال مكافحة الملاريا والسل. الأسر والمجتمعات لديها إمكانية أكبر للوصول إلى مصدر محسن لمياه الشرب. ولكن يجب علينا بذل المزيد من الجهد لبلوغ أهدافنا حول الجوع وسوء التغذية المزمنة لدى الأطفال. هناك حاجة إلى إحراز تقدم أسرع لتلبية أهداف خفض وفيات الأطفال والأمهات وتحسين فرص الحصول على خدمات الصرف الصحي."

ومع بقاء 462 يوما على بلوغ الموعد المحدد، دعا الأمين إلى الدعم الكامل على جبهتين مهمتين، ألا وهما تسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والاستعداد لمرحلة ما بعد عام 2015، قائلا إن هناك حاجة إلى وضع إطار عمل قوي وجدول أعمال طموح للتنمية المستدامة يتطلب التنسيق الفعال ومساهمة جميع الشركاء في التنمية.